🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـو البـيـن حـتـى مـا تـأنـى الحزانق - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـو البـيـن حـتـى مـا تـأنـى الحزانق
المتنبي
0
أبياتها 27
العباسي
القافية
ق
هـو البـيـن حـتـى مـا تـأنـى الحزانق
ويــا قــلب حــتــى أنــت مــمـن أفـارق
وقــفــنــا ومــمـا زاد بـتـاً وقـوفـنـا
فــريــقــي هــوىً مــنــا مــشـوقٌ وشـائق
وقـد صـارت الأجـفـان قرحى من البكا
وصــار بـهـاراً فـي الخـدود الشـقـائق
"عـلى ذا مـضـى النـاس: اجتماعٌ وفرقةٌ
ومــــيــــتٌ ومــــولودٌ، وقـــالٍ ووامـــق"
تــغــيــر حــالي والليــالي بــحـالهـا
وشــبــت ومــا شـاب الزمـان الغـرانـق
سـل البـيـد: أيـن الجـن مـنا بجوزها
وعن ذي المهاري: أين منها النقانق
وليـــلٍ دجـــوجـــي كـــأنــا جــلت لنــا
مـحـيـاك فـيـه فـاهـتـديـنـا السـمـالق
فــمــا زال لولا نــور وجــهـك جـنـحـه
ولا جـابـهـا الركـبان لولا الأيانق
وهــزٌّ أطــار النــوم حــتــى كــأنــنــي
مـن السـكـر فـي الغـرزيـن ثوبٌ شبارق
شـدوا بـابـن إسـحـاق الحـسين فصافحت
ذفــاريــهــا كــيــرانــهــا والنـمـارق
بـمـن تـقـشـعـر الأرض خـوفـاً إذا مشى
عــليــهــا وتـرتـج الجـبـال الشـواهـق
فـتـىً كـالسـحـاب الجـون يخشى ويرتجى
يـرجـى الحـيـا مـنـها ويخشى الصواعق
ولكـــنـــهــا تــمــضــي وهــذا مــخــيــمٌ
وتــكــذب أحــيـانـاً وذا الدهـر صـادق
تـخـلى عـن الدنـيـا ليـنـسـى فما خلت
مــغــاربــهــا مــن ذكــره والمــشــارق
غـدا الهـنـدوانـيـات بـالهام والطلى
فــهــن مــداريــهــا وهــن المــخــانــق
تــشــقــق مــنــهــن الجــيـوب إذا غـزا
وتــخــضــب مــنــهـن اللحـى والمـفـارق
يــجــنــبــهــا مـن حـتـفـه عـنـه غـافـلٌ
ويــصـلي بـهـا مـن نـفـسـه مـنـه طـالق
يــحـاجـي بـهـ: مـا نـاطـقٌ وهـو سـاكـتٌ
يـرى سـاكـتـاً والسـيـف عـن فـيه ناطق
نــكــرتــك حــتــى طــال مـنـك تـعـجـبـي
ولا عــجــبٌ مــن حـسـن مـا الله خـالق
كــأنــك فــي الإعـطـاء للمـال مـبـغـضٌ
وفـــي كـــل حـــربٍ للمـــنــيــة عــاشــق
ألا قـلمـا تـبـقـى عـلى مـا بـدا لها
وحــل بــهــا مـنـك القـنـا والسـوابـق
خـف الله واسـتـر ذا الجـمـال بـبرقعٍ
فـإن لحـت ذابـت فـي الخدور العواتق
سـيـحـيـي بـك السـمـار مـا لاح كـوكـبٌ
ويــحــدو بــك الســفــار مـا ذر شـارقٌ
فــمـا تـرزق الأقـدار مـن أنـت حـارمٌ
ولا تــحــرم الأقــدار مـن أنـت رازق
ولا تــفــتــق الأيـام مـا أنـت راتـقٌ
ولا تــرتــق الأيــام مـا أنـت فـاتـق
لك الخـيـر غيري رام من غيرك الغنى
وغــيــري بــغــيــر اللاذقــيــة لاحــق
هـي الغـرض الأقـصـى ورؤيـتـك المـنـى
ومــنــزلك الدنــيــا وأنــت الخــلائق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول