🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــحــبـي قـيـامـي مـا لذلكـم النـصـل - المتنبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــحــبـي قـيـامـي مـا لذلكـم النـصـل
المتنبي
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
القافية
ا
مــحــبـي قـيـامـي مـا لذلكـم النـصـل
بـريـاً مـن الجـرحى سليماً من القتل
أرى مــن فـرنـدى قـطـعـةً فـي فـرنـده
وجـودةُ ضـرب الهمام في جودة الصقل
وخـضـرة ثوب العيش في الخضرة التي
أرتك احمرار الموت في مدرج النمل
أمــط عــنـك تـشـبـيـهـي بـمـا وكـأنـه
فــــــمــــــا أحــــــدٌ فــــــوقــــــي ولا
وذرنـــي وإيـــاه وطـــرفـــي وذابــلي
نكن واحداً نلق الورى وانظرن فعلي
"@ كـفـي أرانـيـ، ويـكـ، لومك ألوما
هـــمٌّ أقـــام عـــلى فـــؤادٍ أنــجــمــا"
وخــيــال جــســمٍ لم يــخـل له الهـوى
لحــمـاً فـيـنـحـله السـقـام ولا دمـا
وحـــقـــوق قــلبٍ لو رأيــت لهــيــبــه
يــا جــنــتـي لظـنـنـت فـيـه جـهـنـمـا
وإذا ســـحـــابـــة صـــد حــبٍ أبــرقــت
تـــركـــت حــلاوة كــل حــبٍّ عــلقــمــا
يــا وجــه داهــيــة الذي لولاك مــا
أكــل الضــنـا جـسـدي ورض الأعـظـمـا
إن كــان أغــنــاهــا السـلو فـإنـنـي
أمـسـيـت مـن كـبـدي ومـنـهـا مـعـدمـا
غـــصـــنٌ عــلى نــقــوى فــلاةٍ نــابــتٌ
شــمــس النـهـار تـقـل ليـلاً مـظـلمـا
لم تــجــمــع الأضـداد فـي مـتـشـابـهٍ
إلا لتــجــعــلنــي لغــرمــي مـغـنـمـا
كـصـفـات أوحـدنـا أبـي الفـضـل التي
بــهــرت فــأنـطـق واصـفـيـه وأفـحـمـا
يــعــطــيــك مــبـتـدئاً فـإن أعـجـلتـه
أعــطــاك مـعـتـذراً كـمـن قـد أجـرمـا
ويــرى التـعـظـم أن يـرى مـتـواضـعـاً
ويــرى التـواضـع أن يـرى مـتـعـظـمـا
نـصـر الفـعـال عـلى المـطـال كـأنما
خــال السـؤال عـلى النـوال مـحـرمـا
يــا أيـهـا المـلك المـصـفـى جـوهـراً
مـن ذات ذي المـلكـوت أسـمى من سما
نـــورٌ تـــظــاهــر فــيــك لاهــوتــيــةً
فـتـكـاد تـعـلم عـلم مـا لن يـعـلمـا
ويــهــم فــيــك إذا نــطــقـت فـصـاحـةً
مــن كــل عــضــو مــنــك أن يـتـكـلمـا
أنـــا مـــبـــصـــرٌ وأظــن أنــي نــائمٌ
مــن كــان يــحــلم بـالإله فـأحـلمـا
كـــبـــر العــيــان عــلي حــتــى إنــه
صـار اليـقـيـن مـن العـيـان تـوهـمـا
يــا مــن لجــود يــديــه فـي أمـواله
نـقـمٌ تـعـود عـلى اليـتـامـى أنـعـما
حـتـى يـقـول النـاسـ: مـا ذا عـاقلاً
ويـقـول بـيـت المـال: مـا ذا مسلما
إذكـــار مـــثـــلك تـــرك إذكــاري له
إذ لا تــريــد لمـا أريـد مـتـرجـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول