🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
باليُمْنِ ما رَفَعَ الأَمِيرُ وشَيَّدَا - أبو طالب الأنطاكي التميمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
باليُمْنِ ما رَفَعَ الأَمِيرُ وشَيَّدَا
أبو طالب الأنطاكي التميمي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
باليُمْنِ ما رَفَعَ الأَمِيرُ وشَيَّدَا
وبـجـدَّةِ النَّعـْمـاءِ مـا قـد جَدَّدَا
قَـصـرٌ أَنـافَ عـلى القُـصُـور يَحُلَّه
مَــلِكُ أَنـافَ عـلى المُـلُوك مُـؤَيَّدَا
قُــلْنَــا وقــد أَعـلاه جَـدُّ صـاعِـد
فـي الجَـوِّ حتى ما يُصَادِفُ مَصْعَدَا
أَبَـنِـيَّةـٌ بـبِـنَـائِهَـا فُـضِحَ البُنَى
أَمْ فَـرْقَـدٌ بـسَـنَـاهُ شَـانَ الفَرْقَدَا
غُـرَفٌ تـأَلَّقُ في الظَّلام فلوْ سَرَى
بـضِـيائِهَا سارِى الدُّجُنَّةِ لاهْتَدَى
عُـنِـىَ الرَّبـيـعُ بها فنَشَّرَ حَوْلَهَا
حُـلَلاً تُـدَبِّجُ وَشْيَهَا أَيدِي النَّدَى
وكَـأَنَّمـَا تُـزْجِـى السَّحـَائِبُ فَـوْقَهَا
جَـيْـشـاً يَهُـزُّ البَـرقُ فـيه مِطْرَدَا
وكَــاّنّـمـا نَـشَـرَ الهَـواءُ بـجَـوِّهَـا
مــن كــلِّ نـاحـيـةٍ رِدَاءً مُـجْـسَـدَا
بــمــشَــمِّرٍ فـي السَّيـْر إلاّ أنّه
يَـسْـرِى فيمنعُهُ السُّرَى أن يَبْعُدَا
وَصَـلَ الحَـنـيـنَ بـعَـبْرةٍ مسفوحةٍ
حـتّـى حـسـبْـنـاهُ مَـشـوقـاً مُـكَمَدَا
مُـسْـتَـرْفِـدٍ مـاءَ الفُـراتِ ورافدٍ
وَجْهَ الثَّرَى أكْـرِمْ بـه مُـسْـتَرْفدا
يـنـفى الصَّدَى عن رَوْضةٍ نَفَحاتُهَا
أرَجٌ وبَـرْدٌ يَـشْـفـيَـانِ مـن الصَّدَى
كَـمُـلتْ مَـحَـاسِـنُهَـا فـنَـشْرٌ يُرْتَضَى
وفَــوَاكــهٌ تُــجْــنَـى وظِـلٌ يُـرتْـدى
وقَـوَاطِـناً في المَاءِ تَحْسَبُ أَنَّهَا
شُـمُّ الهِـضَـابِ لَبِـسـنَ لَيْـلاً أَرْبَدَا
مِـثْـلُ الإماءِ السُّودِ خافَ إباقَها
مَــوْلًى فــشَــدَّ وَثَـاقَهـا وتَـشَـدَّدَا
تَـصَـبَـتْ حَـيـازِيـمـاً لهـا مـشْـعوفَةً
بـالمَـاءِ تَـمـنَـحُهُ عِـنَاقاً سَرْمَدَا
لم تَـخْـلُ مـن زَوْرٍ يُـشَـاهِـدُ مَعْرَكاً
ذا قَـسْـطَـلٍ فـيَـشِـيـبُ فـيه أمْرَدا
بِدَعٌ إذَا ما الفِكْرُ حَاوَلَ وَصْفَها
يَــوْمــاً تَــحـيَّرَ دُونَهَـا وتَـبـلَّدَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول