🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَى - أبو طالب الأنطاكي التميمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَى
أبو طالب الأنطاكي التميمي
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ا
والقَصُرُ يَبْسِمُ في وَجْهِ الضُّحَى فتَرَى
وَجْهَ الضُّحـَى عـنـدَمَـا أَبدَى له شَحَبَا
يَـبِـيـتُ أَعْـلاَه بـالجَـوْزَاءِ مُـنْـتَطِقاً
ويَـغْـتَـدِى بـرِدَاءِ الغَـيْـمِ مُـحْـتَـجِـبَا
تَـطـامَـنـتْ نَحْوَه الإِيوانُ حينَ سَما
ذُلاًّ وكـيـف تُـضَـاهِـي فَـارِسُ العَـرَبَـا
إِذا القُـصـورُ إلى أَرْبَابها انْتَسَبَتْ
أَضْـحَـى إِلى القِـمَّةـ العَلْيَاءِ مُنْتَسِبَا
فــصِــلْهُ لا وَصَــلَتــك الحـادثـاتُ ولا
زَالَتْ سُـعُـودُك حـتَّى تُـنـفِـدَ الحِـقَـبَا
بَـــرٌّ وبَـــحْـــرٌ وكُـــثْــبَــانٌ مُــدَبَّحــةٌ
تَـرَى النُّفـُوسُ الأَمَانِي بَيْنَهَا كَثَبَا
ومَــنْــزِلٌ لا تَــزَالُ الدَّهْــرَ عَـقْـوَتُه
جَـدِيـدةَ الرَّوْض جَـدَّ الغَـيْثُ أَو لَعِبَا
حَـــصْـــبــاؤُهُ لُؤُلؤٌ نَــثْــرٌ وتُــرْبَــتُه
مِـسْـكٌ ذَكِـىُّ فـلو لم تَـحْـمِهِ انْـتُهِـبَا
وكُـــلُّ نـــاحِــيَــةٍ مــنــه زَبَــرْجَــدةٌ
أَجْـرَى اللُّجَـيْـنُ عـليها جَدْوَلاً سَرِبَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول