🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وللمـــاء مـــن حـــولنـــا ضّــجــة - أبو طالب الأنطاكي التميمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وللمـــاء مـــن حـــولنـــا ضّــجــة
أبو طالب الأنطاكي التميمي
0
أبياتها ثمانية
العباسي
المتقارب
القافية
ا
وللمـــاء مـــن حـــولنـــا ضّــجــة
إذا المـاء كـافـح تـلك العروبا
حـــبـــال تـــؤلفـــهـــا حـــكــمــة
فتمحو البحار بها لا السهوبا
تــقــابــلنــا فــي قـمـيـص الدجـى
إذا الأفـق أصـبـح مـنـه سـليبا
حــيــازيـمـهـا الدهـر مـنـصـوبـة
تــعــانـق للمـاء وفـداً غـربـيـا
عــجــبــت لهــا شـاحـبـات الخـدو
د لم يـذهـب الري عنها الشحوبا
إذا مــا هــمــمـنـا بـغـشـيـانـهـا
ركــبــت لهــا ولداً أو نـسـيـبـا
يـــجـــاورهـــا كـــل ســـاعٍ يـــرى
وإن جـدّ فـي السير منها قريبا
خــــــليّ الفــــــؤاد ولكـــــنـــــه
يـحـن فـيـشـجـي الفؤاد الطروبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول