🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــاتَــلَ اللَهُ عَــريـبـا - عيسى المراكبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــاتَــلَ اللَهُ عَــريـبـا
عيسى المراكبي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الرمل
القافية
ا
قــاتَــلَ اللَهُ عَــريـبـا
فَـعَـلَت فِـعـلاً عَـجـيـبـاً
رَكِـــبَـــت وَاللَيــلُ داجٍ
مَـركَـبـاً صَـعـبـاً مَهوبا
فَـاِرتَـقَت مُتّصلاً بِالنَج
مِ أَو مِــنــهُ قَــريــبــا
صَــبَــرَت حَــتّـى إِذا مـا
أَقـصَـدَ النَومُ الرَقيبا
مَــثَّلــَت بَــيـنَ حَـشـايـا
هـا لِكَـيـلا تَـسـتَـريبا
خَـلَفـاً مِـنـهـا إِذا نـو
دِيَ لَم يُــلفَ مُــجــيـبـا
وَمَـضَـت يَـحـمِـلُهـا الخَو
فُ قَــضــيـبـاً وَكَـثـيـبـا
مُــحَّةــً لَو حُــرِّكَــت خِــف
تَ عَــلَيـهـا أَن تَـذوبـا
فَـــــتَـــــدَلَّت لِمُــــحِــــبٍّ
فَــتَــلَقّــاهــا حَـبـيـبـا
جَذِلاً قَد نالَ في الدن
يـا مِـنَ الدُنيا نَصيبا
أَيُّهـا الظَـبيُ الَّذي تَس
حَـرُ عَـيـنـاهُ القُـلوبـا
وَالَّذي يَــأكُــلُ بَــعـضـاً
بَـعـضُهُ حُـسـنـاً وَطـيـبـا
كُـــنـــتَ نَهــبــاً لِذِئابٍ
فَــلَقَـد أَطـعَـمـتَ ذيـبـا
وَكَــذا الشــاةُ إِذا لَم
يَــكُ راعـيـهـا لَبـيـبـا
لا يُـبـالي وَبَـأَ المَـر
عَـى إِذا كـانَ خَـصـيـبـا
فَـلَقَـد أَصـبَـحَ عَـبـدُ ال
لَهِ كَــشــخــانَ حَــريـبـا
قَـد لَعَـمـري لَطَـمَ الوَج
هَ وَقَــد شَـقَّ الجُـيـوبـا
وَجَـــرَت مِـــنـــهُ دُمـــوع
بَـلَّتِ الشّـعـرَ الخَـضيبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول