🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد لاقَـيـتَ يَـومَ ذَهَـبـتَ تَبغي - البريق الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد لاقَـيـتَ يَـومَ ذَهَـبـتَ تَبغي
البريق الهذلي
0
أبياتها ثلاثة عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
لَقَـد لاقَـيـتَ يَـومَ ذَهَـبـتَ تَبغي
بِــجَــزمِ نُـبـايِـعٍ يَـومـاً أَمـارا
مُـقـيـمـاً عِـنـدَ قَـبـرِ أَبي سِباعٍ
سَـراةَ اللَيـلِ عِـنـدَكَ وَالنَهارا
فَـرَفَّعـتُ المَـصـادِرَ مُـسـتَـقـيـمـاً
فَـلا عَـيـنـاً وَجَـدتُ وَلا ضِـمارا
سَـقـى الرَحـمـنُ جِـزعَ نُـبـايِـعاتٍ
مِــنَ الجَــوزاءِ أَنــواءً غِــزارا
بِـــمُـــرتَــجِــزٍ كَــأَنَّ عَــلى ذُراهُ
رِكـابَ الشـامِ يَـحـمِلنَ البُهارا
فَـحَـطَّ العُـصـمَ مِـن أَكـنـافِ شِـعرٍ
فَــلَم يَـتـرُك بِـذي سَـلعٍ حِـمـارا
وَمَـرَّ عَـلى القَـرائِنِ مِـن نُـمـارٍ
وَكـادَ الوَبـلُ لا يَـمـضي نُمارا
أُوَدِّعُ صــاحِــبــي بِـالغَـيـبِ إِنّـي
أَرانــــي لا أُحِـــسُّ لَهُ حِـــوارا
أَلا يـا عَـينِ ما فَاِبكي عُبَيدا
وَعَـبـدَ اللَهِ وَالنَـفَـرِ الخِيارا
وَعـــادِيَـــةَ تُهَـــلِّكَ مَـــن رَآهــا
إِذا بُــثَّتــ عَــلى فَــزَعٍ جِهــارا
وَمــا إِن شــابِـكٌ مِـن أُسـدِ تَـرجٍ
أَبـو شِـبـلَيـنِ قَد مَنَع الخِدارا
بِــأَجــرَأَ جُــرأَةً مِــنــهُ وَأَدهــى
إِذا مـا كـارِبُ المَوتَ اِستَدارا
إِذا ما الطِفلَةُ الحَسناءُ أَلقَت
مِـنَ الفَـزَعِ المَدارِعَ وَالخِمارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول