🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَحَـــيٍّ حُـــلولٍ لَهُـــم ســـامِــرٌ - البريق الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَحَـــيٍّ حُـــلولٍ لَهُـــم ســـامِــرٌ
البريق الهذلي
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
المتقارب
القافية
م
وَحَـــيٍّ حُـــلولٍ لَهُـــم ســـامِــرٌ
شَهِـــدتُ وَشَـــعـــبُهُـــم مُــفــرَمُ
بِــشَهـبـاءَ تَـغـلِبُ مِـن ذادِهـا
لَدى مَــتــنِ وازِعِهــا الأَورَمُ
وَنــــائِحَــــةٌ صَـــوتُهـــا رائِعٌ
بَــعــثــتُ إِذا طَــلَعَ المِــرزَمُ
تَـــنـــوحُ وَتَــســبُــرُ قَــلّاسَــةً
وَقَـد غـابَـتِ الكُـفُّ وَالمِـعـصَمُ
لَدى رَجُـــــــلٍ مـــــــائِلٍ رَأسُهُ
تَـــمـــورُ الكُــلومُ بِهِ وَالدَمُ
وَمـــاءٍ وَرَدتُ عَـــلى خــيــفَــةٍ
وَقَــد جَــنَّهــُ السَـدَفُ الأَدهَـمُ
مَـعـي صاحِبٌ مِثلُ نَصلِ السِنانِ
عَــنــيــفٌ عَــلى قِـرنِهِ مِـغـشَـمُ
مِـنَ الأَبـلَخـيـنَ إِذا نوكِروا
تُــضــيـفُ إِلى صَـوتِهِ الغَـيـلَمُ
يُــشَــذِّبُ بِــالسَــيــفِ أَقــرانَهُ
إِذا فَـرَّ ذو اللِمَّةـِ الفَـيـلَمُ
أَروعُ الَّتـي لا تَـخافُ الطَلا
قَ وَالمَرءَ ذا الخُلُقِ الأَفقَمِ
فَــأَتــرُكُهــا تَـبـتَـغـي قَـيِّمـاً
وَأَقــضـي بِـصـاحِـبِهـا مَـغـرَمـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول