🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَــليــلَيَّ عــوجــا اليَــومَ حَــتّـى تُـسَـلّمـا - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَــليــلَيَّ عــوجــا اليَــومَ حَــتّـى تُـسَـلّمـا
جميل بثينة
0
أبياتها 34
الأموي
الطويل
القافية
ر
خَــليــلَيَّ عــوجــا اليَــومَ حَــتّـى تُـسَـلّمـا
عَــلى عَــذبَــةِ الأَنــيــابِ طَـيِّبـَةِ النَـشـرِ
فَـــإِنَّكـــُمـــا إِن عُـــجــتُــمــا لِيَ ســاعَــةً
شَــكَــرتُــكُــمــا حَــتّــى أُغَــيَّبـَ فـي قَـبـري
أَلِمّــا بِهــا ثُــمَّ اِشــفِــعــا لي وَسَــلِّمــا
عَـلَيـهـا سَـقـاهـا اللَهُ مِـن سـائِغِ القَطرِ
وَبــوحــا بِــذِكـري عِـنـدَ بُـثـنَـةَ وَاِنـظُـرا
أَتَـــرتـــاحُ يَــومــاً أَم تَهَــشَّ إِلى ذِكــري
فَـإِن لَم تَـكُـن تَـقـطَـع قُـوى الوُدّ بَـينَنا
وَلَم تَـنـسَ مـا أَسـلَفـتُ فـي سـالِفِ الدَهـرِ
فَــسَــوفَ يُــرى مِــنــهــا اِشـتِـيـاقٌ وَلَوعَـةٌ
بِــبَــيــنٍ وَغَــربٌ مِــن مَــدامِــعِهــا يَـجـري
وَإِن تَــكُ قَــد حـالَت عَـنِ العَهـدِ بَـعـدَنـا
وَأَصــغَــت إِلى قَــولِ المُــؤَنِّبــِ وَالمُــزري
فَــسَــوفَ يُــرى مِــنــهــا صُــدودٌ وَلَم تَـكُـن
بِــنَــفــسِــيَ مِـن أَهـلِ الخِـيـانَـةِ وَالغَـدرِ
أَعــوذُ بِــكَ اللَهُــمَّ أَن تَــشــحَــطَ النَــوى
بِــبَـثـنَـةَ فـي أَدنـى حَـيـاتـي وَلا حَـشـري
وَجــاوِر إِذا مــا مــتُّ بَــيــنـي وَبَـيـنَهـا
فَــيــا حَــبَّذا مَــوتـي إِذا جـاوَرَت قَـبـري
عَـــدِمـــتُــكَ مِــن حُــبٍّ أَمــا مِــنــكَ راحَــةٌ
وَمــا بِــكَ عَــنّــي مِــن تَــوانٍ وَلا فَــتــرِ
أَلا أَيُّهـــا الحُـــبُّ المُــبَــرِّحُ هَــل تَــرى
أَخــا كَــلَفٍ يُــغــرى بِــحُــبٍّ كَــمــا أُغــري
أَجِـــدَّكَ لا تَـــبـــلي وَقَـــد بَــلِيَ الهَــوى
وَلا يَــنــتَهــي حُــبّــي بُــثَــيــنَـةَ لِلزَجـرِ
هِــيَ البَــدرُ حُــســنــاً وَالنِـسـاءُ كَـواكِـبٌ
وَشَــتّــانَ مــا بَــيــنَ الكَــواكِـبِ وَالبَـدرِ
لَقَـد فـضّـلَت حُـسـنـاً عَـلى النـاسِ مِـثـلَما
عَـــلى أَلفِ شَهـــرٍ فُــضِّلــَت لَيــلَةُ القَــدرِ
عَــلَيــهــا سَــلامُ اللَهِ مِــن ذي صَــبـابَـةٍ
وَصَـــبٍّ مُـــعَـــنّـــىً بِــالوَســاوِسِ وَالفِــكــرِ
وَإِنَّكـــُمـــا إِن لَم تَـــعـــوجـــا فَـــإِنَّنــي
سَــأَصـرِفُ وَجـدي فَـأذَنـا اليَـومَ بِـالهَـجـرِ
أَيَــبــكــي حَـمـامُ الأَيـكِ مِـن فَـقـدِ إِلفِهِ
وَأَصــبِــرُ مــا لي عَـن بُـثَـيـنَـةَ مِـن صَـبـرِ
وَمــا لِيَ لا أَبــكــي وَفــي الأَيـكِ نـائِحٌ
وَقَـد فـارَقَـتـنـي شَـخـتَـةُ الكَـشـحِ وَالخَصرِ
يَـــقـــولونَ مَــســحــورٌ يُــجَــنُّ بِــذِكــرِهــا
وَأُقــسِــمُ مــا بــي مِــن جُـنـون وَلا سِـحـرِ
وَأُقـــسِـــمُ لا أَنـــســـاكِ مـــا ذَرَّ شـــارِقٌ
وَمــــا هَــــبَّ آلٌ فــــي مُـــلَمَّعـــَةٍ قَـــفـــرِ
وَمــا لاحَ نَــجــمٌ فــي السَــمــاءِ مُــعَــلَّقٌ
وَمــا أَورَقَ الأَغــصــانُ مِـن فَـنَـنِ السَـدرِ
لَقَــد شُــغِــفَــت نَــفـسـي بُـثَـيـنَ بِـذِكـرِكُـم
كَـمـا شُـغِـفَ المَـخـمـورُ يـا بَـثـنَ بِالخَمرِ
ذَكَــرتُ مَــقــامــي لَيــلَةَ البـانِ قـابِـضـاً
عَــلى كَــفِّ حَــوراءِ المَــدامِــعِ كَــالبَــدرِ
فَـــكِـــدتُ وَلَم أَمــلِك إِلَيــهــا صَــبــابَــةً
أَهــيــمُ وَفــاضَ الدَمـعُ مِـنّـي عَـلى نَـحـري
فَــيــا لَيــتَ شِــعــري هَــل أَبـيـتَـنَّ لَيـلَةً
كَــلَيــلَتِــنــا حَــتّـى نَـرى سـاطِـعَ الفَـجـرِ
تَـــجـــودُ عَــلَيــنــا بِــالحَــديــثِ وَتــارَةً
تَــجــودُ عَــلَيــنـا بِـالرُضـابِ مِـنَ الثَـغـرِ
فَــيــا لَيــتَ رَبّــي قَــد قَــضــى ذاكَ مَــرَّةً
فَــيَــعــلَم رَبّــي عِــنــدَ ذَلِكَ مــا شُــكــري
وَلَو سَـــأَلَت مِـــنّــي حَــيــاتــي بَــذَلتُهــا
وَجـــدتُ بِهـــا إِن كـــانَ ذَلِكَ مِـــن أَمــري
مَــــضــــى لي زَمـــانٌ لَو أُخَـــيَّرُ بَـــيـــنَهُ
وَبَــيــنَ حَــيــاتــي خــالِداً آخِــرَ الدَهــرِ
لَقُـــلتُ ذَرونـــي ســـاعَـــةً وَبُـــثَـــيـــنَـــةً
عَـلى غَـفـلَةِ الواشـيـنَ ثُـمَّ اِقطَعوا عُمري
مُـــفَـــلَّجَـــةُ الأَنـــيــابِ لَو أَنَّ ريــقَهــا
يُداوى بِهِ المَوتى لَقاموا بِهِ مِنَ القَبرِ
إِذا مـا نَـظَـمـتُ الشِـعـرَ فـي غَـيرِ ذِكرِها
أَبــي وَأَبــيــهــا أَن يُــطــاوِعَـنـي شِـعـري
فَــلا أُنـعِـمَـت بَـعـدي وَلا عِـشـتُ بَـعـدَهـا
وَدامَـت لَنـا الدُنـيـا إِلى مُلتَقى الحَشرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول