🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــلِفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصـاتِ إِلى مِـنـىً - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــلِفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصـاتِ إِلى مِـنـىً
جميل بثينة
0
أبياتها 26
الأموي
الطويل
القافية
ن
حَــلِفــتُ بِــرَبِّ الراقِـصـاتِ إِلى مِـنـىً
هُــوِيَّ القَــطـا يَـجـتَـزنَ بَـطـنَ دَفـيـنِ
لَقَـد ظَـنَّ هَذا القَلبُ أَن لَيسَ لاقِياً
سُــلَيــمــى وَلا أُمَّ الحُــسَـيـنِ لِحـيـنِ
فَـلَيـتَ رِجـالاً فـيـكِ قَـد نَذَروا دَمي
وَهَـمّـوا بِـقَـتـلي يـا بُـثَـيـنَ لَقـوني
إِذا مــا رَأونـي طـالِعـاً مِـن ثَـنِـيَّةٍ
يَــقــولونَ مَــن هَــذا وَقَـد عَـرِفـونـي
يَـقـولونَ لي أَهـلاً وَسَهـلاً وَمَـرحَـباً
وَلَو ظَــفِــروا بـي خـالِيـاً قَـتَـلونـي
وَكَــيــفَ وَلا تــوفــي دِمــاؤُهُـمُ دَمـي
وَلا مــالُهُــم ذو نَــدهَــةٍ فَــيَـدونـي
وَغِـرِّ الثَـنـايـا مِـن رَبـيـعَـةَ أَعرَضَت
حُــــروبُ مَــــعَــــدٍّ دونَهُــــنَّ وَدونــــي
تَــحَــمَّلــنَ مِــن مـاءِ الثُـدَيِّ كَـأَنَّمـا
تَــحَــمَّلــَ مِــن مُــرسـىً ثِـقـالُ سَـفـيـنِ
كَــأَنَّ الخُــدورَ أَولَجَـت فـي ظِـلالِهـا
ظِــبــاءَ المَــلا لَيـسَـت بِـذاتِ قُـرونِ
إِلى رُجُـحِ الأَعـجـازِ حـورٍ نَـمـى بِها
مَــعَ العِـتـقِ وَالأَحـسـابِ صـالِحُ ديـنِ
يُـبـادِرنَ أَبـوابَ الحِـجـالِ كَـما مَشى
حَــمــامٌ ضُــحــىً فــي أَيــكَــةٍ وَفُـنـونِ
سَــدَدنَ خَــصــاصَ الخَـيـمِ لَمّـا دَخَـلنَهُ
بِــــكُـــلِّ لَبـــانٍ واضِـــحٍ وَجَـــبـــيـــنِ
دَعَــوتُ أَبــا عَــمـروٍ فَـصَـدَّقَ نَـظـرَتـي
وَمــا أَن يَــراهُــنَّ البَــصـيـرُ لِحـيـنِ
وَأَعــرَضَ رُكــنٌ مِــن أُحــامِــرَ دونَهُــم
كَـــــأَنَّ ذُراهُ لُفِّعـــــَت بِــــسَــــديــــنِ
قَـرَضـنَ شَـمـالاً ذا العَـشـيـرَةِ كُـلُّها
وَذاتَ اليَـمـيـنِ البُـرقَ بُـرقَ هَـجـيـنِ
وَأَصـعَـدنَ فـي سَـرّاءَ حَتّى إِذا اِنتَحَت
شَــمــالاً نَــحــا حــاديــهِـمُ لِيَـمـيـنِ
وَقـالَ خَـليـلي طـالِعـاتٌ مِـنَ الصَـفـا
فَــقُــلتُ تَــأَمَّلــ لَسـنَ حَـيـثُ تُـريـنـي
وَلَو أَرسَـلَت يَـومـاً بُـثَـيـنَـةُ تَـبتَغي
يَــمــيــنــي وَلَو عَـزَّت عَـلَيَّ يَـمـيـنـي
لَأَعـطَـيـتُهـا مـا جـاءَ يَبغي رَسولُها
وَقُـلتُ لَهـا بَـعـدَ اليَـمـيـنِ سَـليـنـي
سَــليــنِـيَ مـالي يـا بُـثَـيـنَ فَـإِنَّمـا
يُــبَــيِّنــُ عِــنــدَ المــالِ كُـلُّ ضَـنـيـنِ
فَــمــا لَكِ لَمّــا خَــبَّرَ النـاسُ أَنَّنـي
غَــدَرتُ بِـظَهـرِ الغَـيـبِ لَم تَـسَـليـنـي
فَــأُبــلِيَ عُــذراً أَو أُجــيـءَ بِـشـاهِـدٍ
مِــنَ النــاسِ عَــدلٍ أَنَّهــُمُ ظَــلَمـونـي
بُـثَـيـنَ اِلزَمـي لا إِنَّ لا إِن لَزِمتِهِ
عَــلى كَــثــرَةِ الواشــيــنَ أَيُّ مَـعـونِ
لَحا اللَهُ مَن لا يَنفَعُ الوَعدُ عِندَهُ
وَمَــن حَــبــلَهُ إِن مُــدَّ غَــيـرُ مَـتـيـنِ
وَمَــن هُــوَ ذو وَجــهَـيـنِ لَيـسَ بِـدائِمٍ
عَــلى العَهــدِ خَــلّافٌ بِــكُــلِّ يَــمـيـنِ
وَلَســــتُ وَإِن عَـــزَّت عَـــلَيَّ بِـــقـــائِلٍ
لَهـا بَـعـدَ صَـرمٍ يـا بُـثَـيـنَ صِـليـني
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول