🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا لَيــتَ رَيــعــانَ الشَــبــابِ جَـديـدُ - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا لَيــتَ رَيــعــانَ الشَــبــابِ جَـديـدُ
جميل بثينة
0
أبياتها 42
الأموي
الطويل
القافية
د
أَلا لَيــتَ رَيــعــانَ الشَــبــابِ جَـديـدُ
وَدَهــراً تَــوَلّى يــا بُــثَــيــنَ يَــعــودُ
فَــنَــبـقـى كَـمـا كُـنّـا نَـكـونُ وَأَنـتُـمُ
قَــريــبٌ وَإِذ مــا تَــبــذُليــنَ زَهــيــدُ
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَقَــد قُــرِّبَــت نَــضــوي أَمِــصــرَ تُـريـدُ
وَلا قَـولَهـا لَولا العُيونُ الَّتي تَرى
لَزُرتُـــكَ فَـــاِعــذُرنــي فَــدَتــكَ جُــدودُ
خَـليـلَيَّ مـا أَلقـى مِـنَ الوَجـدِ بـاطِـنٌ
وَدَمــعـي بِـمـا أُخـفـي الغَـداةَ شَهـيـدُ
أَلا قَـــد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عُـــبــرَةٍ
إِذا الدار شَــطَّتــ بَــيـنَـنـا سَـتَـزيـدُ
إِذا قُـلتُ مـا بـي يـا بُـثَـينَةُ قاتِلي
مِـــنَ الحُـــبِّ قــالَت ثــابِــتٌ وَيَــزيــدُ
وَإِن قُــلتُ رُدّي بَــعـضَ عَـقـلي أَعِـش بِهِ
تَـــوَلَّت وَقـــالَت ذاكَ مِــنــكَ بَــعــيــدُ
فَـلا أَنـا مَـردودٌ بِـمـا جِـئتُ طـالِبـاً
وَلا حُــبُّهــا فــيــمــا يَـبـيـدُ يَـبـيـدُ
جَــزَتـكَ الجَـوازي يـا بُـثَـيـنَ سَـلامَـةً
إِذا مــا خَــليــلٌ بــانَ وَهُــوَ حَــمـيـدُ
وَقِـلتُ لَهـا بَـيـنـي وَبَـيـنَـكِ فَـاِعـلَمي
مِــــنَ اللَهِ مــــيــــثـــاقٌ لَهُ وَعُهـــودُ
وَقَـد كـانَ حُـبّـيـكُـم طَـريـفـاً وَتـالِداً
وَمــــا الحُـــبُّ إِلّا طـــارِفٌ وَتَـــليـــدُ
وَإِنَّ عَــروضَ الوَصــلِ بَـيـنـي وَبَـيـنَهـا
وَإِن سَهَّلـــَتـــهُ بِـــالمُـــنـــى لَكَـــؤودُ
وَأَفـنَـيـتُ عُـمـري بِـاِنـتِـظـارِيَ وَعـدَها
وَأَبــلَيـتُ فـيـهـا الدَهـرَ وَهـوَ جَـديـدُ
فَـلَيـتَ وُشـاةَ النـاسِ بَـيـنـي وَبَـينَها
يَـــدوفُ لَهُـــم سُــمّــاً طَــمــاطِــمُ ســودُ
وَلَيــتَهُــمُ فــي كُــلِّ مــمــســىً وَشــارِقٍ
تُـــضـــاعـــفُ أَكـــبــالٌ لَهُــم وَقُــيــودُ
وَيَــحــسَــبُ نِــسـوانٌ مِـنَ الجَهـلِ أَنَّنـي
إِذا جِـــئتُ إِيّـــاهُـــنَّ كُـــنـــتُ أُريـــدُ
فَــأَقــسِــمُ طَــرفـي بَـيـنَهُـنَّ فَـيَـسـتَـوي
وَفــي الصَــدرِ بَــونٌ بَــيــنَهُـنَّ بَـعـيـدُ
أَلا لَيــتَ شِــعـري هَـل أَبـيـتَـنَّ لَيـلَةً
بِــوادي القُــرى إِنّــي إِذَن لَسَــعــيــدُ
وَهَــل أَهــبِــطَـن أَرضـاً تَـظَـلُّ رِيـاحُهـا
لَهــا بِــالثَـنـايـا القـاوِيـاتِ وَئيـدُ
وَهَـل أَلقَـيَـن سُـعـدى مِـنَ الدَهـرِ مَـرَّةً
وَمــا رَثَّ مِــن حَــبــلِ الصَـفـاءِ جَـديـدُ
وَقَـد تَـلتَـقـي الأَشـتـاتُ بَـعـدَ تَـفَـرُّقٍ
وَقَــد تُــدرَكُ الحــاجــاتُ وَهـيَ بَـعـيـدُ
وَهَــل أَزجُــرَن حَــرفــاً عَــلاةً شِــمِــلَّةً
بِــخَــرقٍ تُــبــاريــهــا ســواهِــمُ قــودُ
عَـــلى ظَهـــرِ مَــرهــوبٍ كَــأَنَّ نَــشــوزَهُ
إِذا جـــازَ هُـــلّاكُ الطَـــريـــقِ رُقــودُ
سَــبَـتـنـي بِـعَـيـنَـي جُـؤذُرٍ وَسـطَ رَبـرَبٍ
وَصَــدرٌ كَــفــاثــورِ اللُجَــيــنِ وَجــيــدُ
تَــزيــفُ كَــمــا زافَـت إِلى سَـلِفـاتِهـا
مُـــبـــاهِـــيَـــةٌ طَــيَّ الوِشــاحِ مَــيــودُ
إِذا جِـئتُهـا يَـومـاً مِنَ الدَهرِ زائِراً
تَـــعَـــرَّضَ مَــنــفــوضُ اليَــدَيــنِ صَــدودُ
يَــصُــدّ وَيُــغـضـي عَـن هَـوايَ وَيَـجـتَـنـي
ذَنـــوبـــاً عَـــلَيـــهــا إِنَّهــُ لَعَــنــودُ
فَــأَصــرِمُهــا خَــوفــاً كَــأَنّـي مُـجـانِـبٌ
وَيَـــغـــفـــلُ عَـــنّـــا مَـــرَّةً فَــنَــعــودُ
وَمَـن يُـعطَ في الدُنيا قَريناً كَمِثلِها
فَــذَلِكَ فــي عَــيــشِ الحَــيــاةِ رَشــيــدُ
يَـمـوتُ الهَـوى مِـنّـي إِذا مـا لَقيتُها
وَيَــحــيــا إِذا فــارَقــتُهــا فَــيَـعـودُ
يَــقــولونَ جـاهِـد يـا جَـمـيـلُ بِـغَـزوَةٍ
وَأَيَّ جِهـــــادٍ غَـــــيـــــرُهُـــــنَّ أُريــــدُ
لِكُـــلِّ حَـــديـــثٍ بَـــيــنَهُــنَّ بَــشــاشَــةٌ
وَكُـــلُّ قَـــتـــيـــلٍ عِـــنـــدَهُــنَّ شَهــيــدُ
وَأَحــسَــنُ أَيّــامــي وَأَبــهَــجُ عـيـشَـتـي
إِذا هــيــجَ بــي يَــومــاً وَهُــنَّ قُـعـودُ
تَـــذَكَّرتُ لَيـــلى فَــالفُــؤادُ عَــمــيــدُ
وَشَــطَّتــ نَــواهــا فَــالمَــزارُ بَــعـيـدُ
عَـلِقـتُ الهَـوى مِـنها وَليداً فَلَم يَزَل
إِلى اليَــومِ يَــنــمــي حُـبُّهـا وَيَـزيـدُ
فَــمــا ذُكِــرَ الخــلّانُ إِلّا ذَكَــرتُهــا
وَلا البُــخــلُ إِلّا قُــلتُ سَــوفَ تَـجـودُ
إِذا فَـــكَّرَت قـــالَت قَــدِ اِدرَكــتُ وُدَّهُ
وَمــا ضَــرَّنــي بُــخــلي فَــكَــيـفَ أَجـودُ
فَـلَو تُـكـشَـفُ الأَحـشـاءُ صـودِفَ تَـحتُها
لبَــــثــــنَــــةَ حُـــبٌّ طـــارِفٌ وَتَـــليـــدُ
أَلَم تَـعـلَمـي يـا أُمَّ ذي الوَدعِ أَنَّني
أُضـــاحِـــكُ ذِكـــراكُـــم وَأَنـــتِ صَـــلودُ
فَهَــل أَلقَــيَــن فَـرداً بُـثَـيـنَـةَ لَيـلَةً
تَـــجـــودُ لَنـــا مِـــن وُدِّهــا وَنَــجــودُ
وَمَـن كـانَ فـي حُـبّـي بُـثَـيـنَـةَ يَـمتَري
فَـــبَـــرقـــاءُ ذي ضـــالٍ عَــلَيَّ شَهــيــدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول