🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَـسـأَلِ الدارَ القَـديـمَةَ هَل لَها - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَـسـأَلِ الدارَ القَـديـمَةَ هَل لَها
جميل بثينة
0
أبياتها 28
الأموي
الطويل
القافية
د
أَلَم تَـسـأَلِ الدارَ القَـديـمَةَ هَل لَها
بِــأُمِّ حُــسَــيــنٍ بَــعـدَ عَهـدِكَ مِـن عَهـدِ
سَـلي الركـبَ هَـل عُـجـنـا لِمَغناكِ مَرَّةً
صُـدورَ المَـطـايـا وَهـيَ مـوقَـرَةٌ تَـخدي
وَهَـل فـاضَـتِ العَـيـنُ الشَـروقُ بِمائِها
مِـن اجـلِكِ حَتّى اِخضَلَّ مِن دَمعِها بَردي
وَإِنّـي لَأَسـتَـجـري لَكِ الطَـيـرَ جـاهِـداً
لَتَــجـري بِـيُـمـنٍ مِـن لِقـائِكِ أَو سَـعـدِ
وَإِنّـي لَأَسـتَـبـكـي إِذا الركـبُ غَرَّدوا
بِذِكراكِ أَن يَحيا بِكِ الركبُ إِذ يَحدي
فَهَــل تَــجــزِيَــنّــي أُمُّ عَـمـروٍ بِـودِّهـا
فَـإِنَّ الَّذي أُخـفـي بِهـا فَوقَ ما أُبدي
وَكُـــلُّ مُـــحِـــبٍّ لَم يَـــزِد فَــوقَ جُهــدِهِ
وَقَد زِدتُها في الحُبِّ مِنّي عَلى الجُهدِ
إِذا مـا دَنَـت زِدتُ اِشتِياقاً وَإِن نَأَت
جَـزِعـتُ لِنَـأيِ الدارِ مِـنـهـا وَلِلبُـعـدِ
أَبـى القَـلبُ إِلّا حُـبَّ بَـثـنَـةَ لَم يُرِد
سِـواهـا وَحُـبَّ القَـلبِ بَـثـنَةَ لا يُجدي
تَــعَــلَّقَ روحــي روحَهـا قَـبـلَ خَـلقِـنـا
وَمِـن بَـعدِ ما كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
فَــزادَ كَــمـا زدنـا فَـأَصـبَـحَ نـامِـيـاً
وَلَيـسَ إِذا مـتـنـا بِـمُـنـتَـقَـضِ العَهـدِ
وَلَكِــــنَّهــــُ بـــاقٍ عَـــلى كُـــلِّ حـــالَةٍ
وَزائِرُنـا فـي ظُـلمَـةِ القَـبـرِ وَاللحدِ
وَمـــا وَجَـــدَت وَجــدي بِهــا أُمُّ واحِــدٍ
وَلا وَجَــدَ النَهــدِيُّ وَجـدي عَـلى هِـنـدِ
وَلا وَجَــدَ العُــذرِيُّ عُــروَةُ إِذ قَــضــى
كَـوَجـدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
عَــلى أَنَّ مَــن قَــد مــاتَ صـادَفَ راحَـةً
وَمـــا لِفُـــؤادي مِــن رَواحٍ وَلا رُشــدِ
يَـكـادُ فَـضـيـضُ المـاءِ يَـخـدِشُ جـلدهـا
إِذا اِغـتَـسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
وَإِنّــي لَمُــشــتــاقٌ إِلى ريـحِ جَـيـبِهـا
كَـمـا اِشـتـاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
لَقَــد لامَــنـي فـيـهـا أَخٌ ذو قَـرابَـةٍ
حَــبــيــبٌ إِلَيــهِ فــي مَــلامَـتِهِ رُشـدي
وَقــالَ أَفِــق حَــتّــى مَـتـى أَنـتَ هـائِمٌ
بِـبَـثـنَـةَ فـيـهـا قَـد تُعيدُ وَقَد تُبدي
فَـقُـلتُ لَهُ فـيـهـا قَـضى اللَهُ ما تَرى
عَـليَّ وَهَـل فـيـمـا قَـضـى اللَهُ مِـن رَدِّ
فَــإِن كــانَ رُشــداً حُـبُّهـا أَو غِـوايَـةً
فَـقَـد جِـئتُهُ مـا كـانَ مِـنّـي عَـلى عَمدِ
لَقَــد لَجَّ مـيـثـاقٌ مِـنَ اللَهِ بَـيـنَـنـا
وَلَيــسَ لِمَــن لَم يــوفِ لِلَّهِ مِــن عَهــدِ
فَـلا وَأَبـيـهـا الخَير ما خُنتُ عَهدَها
وَلا لِيَ عِــلمٌ بِــالَّذي فَــعَــلَت بَـعـدي
وَمــا زادَهــا الواشــونَ إِلّا كَـرامَـةً
عَـــلَيَّ وَمـــا زالَت مَــوَدَّتُهــا عِــنــدي
أَفـي النـاسِ أَمـثـالي أَحَـبَّ فَـحـالُهُـم
كَـحـالي أَم اَحـبَـبـتُ مِـن بَينِهِم وَحدي
وَهَـل هَـكَـذا يَـلقـى المُـحِبّونَ مِثلَ ما
لَقــيـتُ بِهـا أَم لَم يَـجِـد أَحَـدٌ وَجـدي
يَــغــورُ إِذا غـارَت فُـؤادي وَإِن تَـكُـن
بِـنَـجـدٍ يَهِـم مِـنّـي الفُـؤادُ إِلى نَـجدِ
أَتَــيـتُ بَـنـي سَـعـدٍ صَـحـيـحـاً مُـسَـلَّمـاً
وَكــانَ سَـقـامَ القَـلبِ حُـبُّ بَـنـي سَـعـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول