🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا صـاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِ - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا صـاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِ
جميل بثينة
1
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ر
يـا صـاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِ
إِنَّ المُــنـى للِقـاء أُمّ المِـسـوَرِ
وَكَـأَنَّ طـارِقَهـا عَـلى علَلِ الكَرى
وَالنَـجـمُ وَهـنـاً قَـد دَنـا لِتَغورِ
يَـسـتـافُ ريـحَ مَـدامَـةٍ مَـعـجـونَـةٍ
بِـذَكِـيِّ مِـسـكٍ أَو سَـحـيـقِ العَـنبَرِ
إِنّـي لَأَحـفَـظُ غَـيـبَـكُـم وَيَـسُـرُّنـي
لَو تَـعـلَمـيـنَ بِـصـالِح أَن تُذكَري
وَيَـكـونُ يَـومٌ لا أَرى لَكِ مُـرسَلاً
أَو نَــلتَـقـي فـيـهِ عَـلَي كَـأَشـهُـرِ
يـا لَيـتَـنـي أَلقى المَنِيَّةَ بغتَةً
إِن كـانَ يَـومُ لِقـائِكُـم لَم يقدرِ
أَو أَسـتَـطـيـعُ تَـجَـلُّداً عَن ذِكرِكُم
فَـيـفـيـقُ بَـعـضُ صَـبـابَتي وَتُفَكِّري
لَو تَـعـلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوى
لَعَـذَرتِ أَو لَظَـلَمتِ إِن لَم تَعذِري
وَاللَهِ مـا لِلقَـلبِ مِـن عِـلمٍ بِها
غَـيـرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ
لا تَـحـسَـبـي أَنّـي هَـجَرتُكِ طائِعاً
حَــدَثٌ لَعَــمــرُكِ رائِعٌ أَن تُهـجَـري
وَلَتَـبـكِـيَـنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُح
يَـومـاً بِـسِـرِّكِ مُـعـلِنـاً لَم أُعـذَرِ
يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُت
يَـتـبَـع صَـدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ
إِنّــي إِلَيـكِ بِـمـا وَعَـدتِ لنـاظِـرٌ
نَظَرَ الفَقيرِ إِلى الغَنِيِّ المُكثِرِ
تُقضى الدُيونُ وَلَيسَ يُنجِزُ مَوعِداً
هَـذا الغَـريـمُ لَنـا وَلَيسَ بِمُعسِرِ
مـا أَنـتِ وَالوَعـد الَّذي تَـعِديني
إِلّا كَــبَــرقِ سَـحـابَـةٍ لَم تُـمـطِـرِ
قَـلبـي نَـصَـحـتُ لَهُ فَـرَدَّ نَـصـيحَتي
فَـمَـتـى هَـجَـرتـيـهِ فَـمِـنـهُ تَكَثَّري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول