🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَغـادٍ أَخـي مِـن آلِ سَـلمـى فَـمُـبـكِرُ - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَغـادٍ أَخـي مِـن آلِ سَـلمـى فَـمُـبـكِرُ
جميل بثينة
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَغـادٍ أَخـي مِـن آلِ سَـلمـى فَـمُـبـكِرُ
أَبِــن لي أَغــادٍ أَنــت أَم مُــتَهَــجِّرُ
فَـإِنَّكـ إِن لا تَـقـضِـنـي ثِـنـيَ ساعَةٍ
فَــكُــلُّ اِمــرِئٍ ذي حــاجَــةٍ مُــتَـيَـسِّرُ
فَـإِن كُـنـتَ قَـد وَطَّنـتَ نَـفساً بِحُبِّها
فَـعِـنـدَ ذَوي الأَهـواءِ وِردٌ وَمَـصـدَرُ
وَآخَــرُ عَهــدٍ لي بِهــا يَــومَ وَدَّعَــت
وَلاحَ لَهــا خَــدٌّ مَــليــحٌ وَمَــحــجِــرُ
عَــشِــيَّةـَ قـالَت لا تُـضـيـعَـنَّ سـرَّنـا
إِذا غِـبـتَ عَـنّـا وَاِرعَهُ حـيـنَ تُدبِرُ
وَطَــرفــكَ إِمّـا جِـئتَـنـا فَـاِحـفَـظَـنَّهُ
فَــذيــعُ الهَـوى بـادٍ لِمَـن يَـتَـبَـصَّرُ
وَأَعـرِض إِذا لاقَـيـتَ عَـيناً تَخافُها
وَظــاهِــر بِــبَــغــضٍ إِنَّ ذَلِكَ أَســتَــرُ
فَــإِنَّكــَ إِن عَــرَضـتَ فـيـنـا مَـقـالَةً
يَـزِد فـي الَّذي قَد قُلتَ واشٍ وَيُكثَرُ
وَيَـنـشُـرُ سِـرّاً فـي الصَـديـقِ وَغَـيرِهِ
يَـعِـزُّ عَـلَيـنـا نَـشـرُهُ حـيـنَ يُـنـشَـرُ
فَـمـا زِلتَ فـي إِعـمالِ طَرفِكَ نَحوَنا
إِذا جِــئتَ حَـتّـى كـادَ حُـبُّكـَ يَـظـهَـرُ
لأَهــلِيَ حَــتّــى لامَــنـي كُـلُّ نـاصِـحٍ
وَإِنّـي لأَعـصـي نَهـيُهُـم حـيـنَ أزجـرُ
وَمــا قُـلتُ هَـذا فَـاِعـلَمَـنَّ تَـجَـنُّبـاً
لصَـرمٍ وَلا هَـذا بِـنـا عَـنـكَ يَـقـصُرُ
وَلَكِـــنَّنـــي أَهـــلي فِـــداؤُكَ أَتَّقــي
عَــلَيـكَ عُـيـونَ الكـاشِـحـيـنَ وَأَحـذَرُ
وَأَخــشَـى بَـنـي عَـمّـي عَـلَيـكَ وَإِنَّمـا
يَــخــافُ وَيَــتـقـي عِـرضَهُ المُـتَـفَـكِّرُ
وَأَنـتَ اِمـرُؤ مِـن أَهـلِ نَجدٍ وَأَهلُنا
تَهــامٍ فَــمـا النَـجـدِيُّ وَالمُـتَـغَـوِّرُ
غَــريـبٌ إِذا مـا جِـئتَ طـالِبَ حـاجَـةٍ
وَحَــــولِيَ أَعــــداءٌ وَأَنــــتَ مُــــشَهَّرُ
وَقَد حَدَّثوا أَنّا اِلتَقَينا عَلى هَوىً
فَـكُـلُّهُـم مِـن حَـمـلِهِ الغَـيـظَ مـوقَـرُ
فَـقُـلتُ لَهـا يـا بَثنَ أَوصَيتِ حافِظاً
وَكُــلُّ اِمـرِئٍ لَم يَـرعَهُ اللَهُ مُـعـوِرُ
فَـإِن تَـكُ أُمُّ الجَهـمِ تَـشـكـي مَلامَةً
إِلَيَّ فَـمـا أَلقـى مِـنَ اللَومِ أَكـثَـرُ
سَـأَمـنَـحُ طَـرفـي حـينَ أَلقاكِ غَيرَكُم
لِكَـيـما يَرَوا أَنَّ الهَوى حَيثُ أَنظُرُ
أُقَــلِّبُ طَــرفــي فـي السَـمـاءِ لَعَـلَّهُ
يُـوافِـقُ طَـرفـي طَـرفَـكُـم حـينَ يَنظُرُ
وَأَكــنــي بِــأَســمــاءٍ سـواكِ وَأَتَّقـي
زِيــارَتَــكُــم وَالحُــبّ لا يَــتَــغَــيَّرُ
فَـكَـم قَـد رَأَيـنـا واجِـداً بِـحَـبيبَةٍ
إِذا خـافَ يُـبـدي بُـغـضَهُ حـينَ يَظهَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول