🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنـابـغَ لَمْ تَـنْـبَـغْ ولَمْ تَـكُ أَوّلا - ليلى الأخيلية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنـابـغَ لَمْ تَـنْـبَـغْ ولَمْ تَـكُ أَوّلا
ليلى الأخيلية
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَنـابـغَ لَمْ تَـنْـبَـغْ ولَمْ تَـكُ أَوّلا
وكُـنْـتَ صُـنـيّـاً بَـيْـنَ صُـدَّيْنِ مَجْهَلا
أَنـابـغَ إنْ تَـنْـبَغْ بلُؤْمِكَ لا تَجِدْ
لِلُؤْمِــكَ إِلاّ وَسْـطَ جَـعْـدَةَ مَـجْـعَـلا
أعَــيَّرْتَــنــي داءً بــأمّــك مِــثْــلُهُ
وأيُّ جَـــوادٍ لا يُـــقــالُ لَهُ هــلا
ومَـا كُـنـتُ لو قـاذفتُ جُلَّ عَشيرتي
لأذْكُـرَ قَـعْـبَـي حـازِرٍ قَـدْ تَـثَـمَّلا
أَتـانِـي مِـنَ الأنْـبـاءِ أنّ عَـشيرَةً
بـشَـورانَ يَـزْجُـونَ المطيَّ المُنَعَّلا
يَـرُوحُ ويَـغْـدُو وَفْـدُهُـمْ بـصـحِـيـفَـةٍ
لِيَـسْـتَـجْـلِدُوا لي ساءَ ذلك مَعْمَلا
عـلى غَـيْرِ جُرْمٍ غيرَ أنْ قُلْتُ عمّهم
يَـعِـيـشُ أبـوهـم فـي ذُراهُ مـغـفَّلا
وأعْـمـى أتـاهُ بـالحـجـازِ نَـثـاهُمُ
وكـانَ بـأطـرافِ الجِـبـالِ فـأسْهَلا
فَــجــاءَ بــه أَصْــحـابُهُ يـحـمـلُونَهُ
إلى خَـــيْـــرِ حــيٍّ آخَــريــنَ وأَوَّلا
إذا صَـدَرَتْ وُرَّادُهـم عَـنْ حِـيـاضِهِـمْ
تُــغــادِرُ نَهْـبـاً للزكـاةِ مُـعـقَّلـا
تساوِرُ سَوَّاراً إلى المَجْدِ والعُلى
وفـي ذِمّـتـي لَئِنْ فَـعَـلْتَ لَيـفْـعَـلا
بـمَـجْدٍ إذا المرءُ اللّئيمُ أرادَهُ
هَــوى دُونَهُ فـي مَهْـبَـلٍ ثـم عَـضَّلـا
وَهَـلْ أَنْـتَ إنْ كان الهِجاءُ مُحَرَّماً
وفـي غـيـرِهِ فَـضْلٌ لمَنْ كان أَفْضَلا
لَنــا تـامـكٌ دون السَّمـاءِ وأَصْـلُهُ
مُـقِـيـمٌ طـوالَ الدَّهْرِ لَنْ يتحَلْحَلا
ومـا كـانَ مَـجْـدٌ فـي أُنـاسٍ عَلِمْتُهُ
مِـنَ النَّاـسِ إلاّ مَجْدُنا كان أَوَّلا
فَلَوْ كُنْتَ إذْ جارَيْتَ جارَيْتَ فانياً
جَـرى وَهْـوَ قَـحْـمٌ أَو ثَـنِـيّاً مُعَيِّلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول