🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَمّـا تَـخـايَـلَتِ الحُـمـولُ حَسِبْتَها - ليلى الأخيلية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَمّـا تَـخـايَـلَتِ الحُـمـولُ حَسِبْتَها
ليلى الأخيلية
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ا
لَمّـا تَـخـايَـلَتِ الحُـمـولُ حَسِبْتَها
دُومـاً بـأَيْـلةَ نـاعـمـاً مَـكْـموما
يــا أَيّهـا السَّدِمُ المُـلَوِّي رَأْسَهُ
لِيَـقُـودَ مِـنْ أَهْـلِ الحجازِ بريما
أَتُـريـدُ عمرَو بن الخليعِ ودُونَهُ
كَـــعْـــبٌ إذاً لَوَجَــدْتَهُ مَــرْؤُومــا
إنَّ الخــليــعَ ورَهْـطَهُ فـي عـامِـرٍ
كـالقَـلْبِ أُلبـسَ جـؤجـؤاً وحـزيما
لا تُــسـرِعَـنَّ إلى رَبِـيـعَـةَ إِنَّهـُمْ
جَـمَـعُـوا سـواداً للعـدوّ عـظـيـما
شَــعْـبـاً تَـفَـرَّقَ مـن جِـمـاعٍ واحـدٍ
عَـدَلَتْ مَـعَـدّاً تـابـعـاً وصَـمِـيـمـا
لا تَــغْــزُوَنَّ الدَّهْــرَ آلَ مــطــرَّفٍ
لا ظـالمـاً أبـداً ولا مَـظْـلُومـا
فـاقْـصِدْ بِذَرْعِكَ لو وُطِئْتَ بلادَهُمْ
لاقَـتْ بِـكـارَتُـكَ الحِـقـاقُ قُروما
وتَـعـاقَـبَـتْـكَ كـتـائبُ ابـنِ مطرّفٍ
فَـأَرَتْـكَ فـي وَضَـحِ الصَّباحِ نُجُوما
قَـوْمٌ رِبـاطُ الخَـيْـلِ وَسْطَ بيُوتِهِمْ
وأَسِــنَّةــٌ زُرْقٌ تُــخــالُ نــجــومــا
ومُــخــرّقٍ عَـنْهُ القَـمِـيـصُ تَـخـالُهُ
وَسْـطَ البُـيُوتِ منَ الحياءِ سَقِيما
حــتّــى إذا رَفَـعَ اللّواءَ رَأَيْـتَهُ
تَحْتَ اللّواءِ على الخميسِ زَعيما
وإذا تَـشـاءُ وَجَـدْتَ مـنْهُم مانِعاً
فَـلْجـاً عَـلى سَـخَـط العَـدُوِّ مُقيما
أو نـاشـئاً حَـدَثـاً تُـحَّكـمُ مِـثْـلَهُ
صُـلْعُ الرجـالِ تَـوارَثَ التـحكيما
لَنْ تَـسْـتَـطِـيـعَ بـأَنْ تـحـوِّلِ عِزَّهُمْ
حـتّـى تُـحـوِّلَ ذا الهـضـابِ يَسُوما
إنْ ســالَمُــوكَ فــدَعْهُــمُ مِـنْ هـذه
وارْقُـدْ كـفى لكَ بالرّقادِ نَعيما
قَـوْمٌ إذا غَـضِـبُـوا تَزِيدُ قَناتُهُمْ
ضِـلْعـاً إذا قـايَـسْـتَهـا وكُـتـوما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول