🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــتَـحْـمِـلُنـي ورَحْـلي ذاتُ وَخْـدٍ - ليلى الأخيلية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــتَـحْـمِـلُنـي ورَحْـلي ذاتُ وَخْـدٍ
ليلى الأخيلية
0
أبياتها تسعة
الأموي
الوافر
القافية
م
سَــتَـحْـمِـلُنـي ورَحْـلي ذاتُ وَخْـدٍ
عَــلَيْهــا بِــنْــتُ آبــاءٍ كــرامِ
إذا جَـعَـلَتْ سوادَ الشأمِ جَنْباً
وغُـــلِّقَ دونَهـــا بــابُ اللِّئامِ
فَــلَيْـسَ بـعـائدٍ أبـداً إليـهِـمْ
ذَوُو الحاجاتِ في غَلَسِ الظلامِ
أَعــاتِـكَ لَوْ رَأَيْـتِ غَـداةَ بِـنَّا
عَـزاءَ النَّفـْسِ عَنْكُمْ واعتزامي
إذاً لَعَـلِمْـتِ واسْـتَـيْـقَـنْتِ أنِّي
مُــشَــيَّعــَةٌ وَلَمْ تَـرْعَـيْ ذِمـامـي
أَأَجْـعَـلُ مِـثْـلَ تَـوْبَـةَ في نَداهُ
أَبا الذِّبان فُوهُ الدَّهْرَ دَامِي
مَـعـاذَ اللّهِ مـا عَـسَفَتْ برَحْلِي
تُـغِـذُّ السَّيـْرَ للبَـلَدِ التّهامي
أَقُـلْتِ خَـلِيـفـةٌ فَـسِـواه أحْـجـى
بــــإِمْـــرَتِهِ وأَوْلَى بـــاللئامِ
لِثـامِ المِـلْكِ حِـيـنَ تُـعَـدُّ كَعْبٌ
ذَوُو الأَخْطارِ والخُطَطِ الجِسامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول