🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا سَـيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا - أبو بكر الخالدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا سَـيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا
أبو بكر الخالدي
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ا
يـا سَـيِّداً بِالعُلا والمَجْدِ مُنْفَرِدا
وواحِـدَ الأَرْضِ لا مُـسْـتَـثْنياً أَحدا
لُهــاكَ أَوْجَــدَتِ الآَمـالَ مـا فَـقَـدَتْ
وقَـرَّبَـتْ لِمُـنـى الرّاجـيـنَ ما بَعُدا
هَــذا زَمــانُ عِـلاجٍ يُـتَّقـى ضَـرَرُ الْ
أَخْـلاطِ فـيـهِ لأَنَّ الفَـصْلَ قَدْ وفَدا
فَــلَسْـتَ تُـبْـصِـرُ إِلاّ شـارِبـاً قَـدَحـاً
مُـرّاً وإِلاّ نَـزيـفَ الجِـسْـمِ مُـفْتَصدَا
وقَـدْ عَـصَيْتُ الهَوى مُذْ أَمْسِ مُحْتَمياً
لَمّـا عَـزَمْـتُ عَـلى إِصْـلاحِ مـا فَسَدا
ورَوَّقـــوا لِيَ رَطْـــلاً لَسْــتُ أَذْكُــرُهُ
إِلاّ عُـدِمْـتُ لَدَيْهِ الصَّبـْرَ والجَـلَدا
مُــنــاكِــرٌ لِطِــبــاعِــيَ غَـيْـرَ أَنَّ لَهُ
عُـقْـبـى تُـمازِجُ مَحْموداتُها الجَسَدا
ولَيْـسَ لي قَهْـوَةٌ أُطْـفـي بِـجَـمْـرَتِهـا
عَـنْ مُهْـجَتي شِرَّةَ الماءِ الَّذي بَرَدا
فامْنِنْ بِدَسْتيجَةِ المَشْروبِ يَوْمَكَ ذا
فَـقَـدْ عَـزَمْـتُ عَلى شُرْبِ الدَّواءِ غَدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول