🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَهــــاةً تَــــوَهَّمــــُهـــا أَمْ غَـــزالا - أبو بكر الخالدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَهــــاةً تَــــوَهَّمــــُهـــا أَمْ غَـــزالا
أبو بكر الخالدي
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ا
مَهــــاةً تَــــوَهَّمــــُهـــا أَمْ غَـــزالا
وشَـــمْـــســاً تُــشْــبِهُهــا أَمْ هِــلالا
مُـــنَـــعْـــمَـــةً أَطَـــلَقَـــتْ لَحْـــظَهـــا
فَــكَــانَ لِعَــقْــلِ المُــعَـنّـى عِـقـالا
وشَــــمْــــسٌ تَــــرَجَّلـــُ فـــي مَـــجْـــلِسٍ
لِنَــدْمــانِهــا وتُــغَــنّــى ارْتِـجـالا
ولا تَـــعْـــرِفُ اللَّحْـــنَ أَلْحـــانُهــا
إِذا مـا الخِـفـافُ تَـبِـعْـنَ الثِقالا
شَـــدَتْ رَمَـــلاً فـــي مَـــديــحِ الوَزي
رِ فَظَلْنا من السُّكْرِ نَحكي الرِّمالا
وهَـــلْ ثَـــمَـــلُ مُـــنْــكــرٌ بَــعْــدَ أَنْ
تَـــكـــونَ لَهُ راحَـــتـــاهُ ثِـــمـــالا
هَــنــيــئاً مَــريــئاً بِــأَجْــرٍ أَقــام
وصَـــوْمِ تَـــرَحْــلَ عَــنْــكَ ارْتِــحــالا
وفِــــطْــــرٍ تَــــواصَــــلَ إِقْــــبــــالُهُ
لأَنَّ لَهُ بِــــــالسُّعـــــودِ اتِّصـــــالا
رَأى العـــيـــدُ فِــعْــلَكَ عــيــداً لَهُ
وإِنْ كَـــانَ زَادَ عـــليـــهِ جَـــمــالا
وكَـــــبَّرَ حـــــيـــــنَ رَآكَ الهِـــــلالُ
كَــفِــعْــلِكَ حــيــنَ رَأَيْــتَ الهِــلالا
رَأى مِـــنْـــكَ مـــا مِـــنْهُ أَبْــصَــرْتَهُ
هِــــلالاً أَضــــاءَ ووَجْهـــاً تَـــلالا
تَـــــوَلاَّكَ فـــــيــــهِ إِلَهُ السَّمــــاءِ
بِـــعِـــزٍّ تَـــعـــالى ويُــمْــنٍ تَــوالى
ولُقّــيــتَ سَــعْـداً إِذا العـيـدُ عـادَ
ولُقّــيــتَ رُشْــداً إِذا الحَـوْلُ حـالا
وإِنْ رَمَــــضــــانُ أَطــــاحَ الكُــــؤوسَ
فَـــشَـــوَّالُ يَــأْذَنُ فــي أَنْ تُــشــالا
فَــواصِــلْ بِــيُــمْــنٍ كُــؤوسَ الشُّمــولِ
يَــمــيــنــاً مُــقَــبَّلــَةً أَوْ شِــمــالا
ولازِلْتَ عَـــــنْ رُتَـــــبٍ نِـــــلْتَهـــــا
ومَـــنْ ذا رَأى جَـــبْـــلاً قَـــطُّ زالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول