🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا - أبو بكر الخالدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا
أبو بكر الخالدي
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الوافر
القافية
ن
غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينا
مِنْ الأَخْبارِ عَنْ حُسْنِ الجِنانِ
عَـلَتْ جُـدْرانُهـا حـتَّى لَقُـلْنـا
سَـيَـقْصُرُ عَنْ مَداها الفَرْقَدانِ
وجـالَ الطَّرْفُ فـي مَيْدانِ صَحْنٍ
يُــرَدُّ الطَّرْفَ دونَ مَــداهُ وانِ
تَــرى فــيـهِ حَـدائِقَ نـاضِـراتٍ
تـشـبـهـهـن أَقْـداحُ الغَـوانـي
تُشيرُ إِلى الصَّبوحِ بِغَيْرِ طَرْفٍ
وتَـسْـتَدْعي الغَبوقَ بِلا لِسانِ
كَـأَنَّ تَـفَـتُّحـَ الخِـشْـخـاشِ فـيهِ
عَـلى أَوْراقِهِ الخُـضْرَ اللِّدانِ
سَــوالِفُ غــانِــيـاتٍ فـاتِـنـاتٍ
علت قمص الفريد الخسرواني
وصـبـغ شَقائِق النُّعْمان تَحْكي
يَـواقـيتاً نظمن عَلى اقْتِرانِ
وأَحْـيـانـاً تُـشَـبِّهـُهـا خُـدوداً
كَسَتْها الرّاحُ ثَوْبَ الأُرْجوانِ
عـلى أَنّـا سَـنَـنْـعَـتُ ذا وهذا
بِــنِــسْــبَـتِهِـنَّ مـا يَـتَـغَـيَّرانِ
هُـمـا فـي صِـحَّةـٍ وبَـديـعِ لَفْـظٍ
كَما قُرِنَ الجُمانُ معَ الجُمانِ
شَــقــائِقٌ مـثـلَ أَقْـداحٍ مِـلاءٍ
وخِـشْـخـاشٍ كَـفـارِغَـةِ القناني
ولَمّـا غـازَلَتْها الرّيحُ خِلْنا
بِهـا جَـيْـشَـيْ وَغـىً يَـتَقاتَلانِ
غَـدَتْ رايـاتُهُـمْ بـيضاً وحُمْراً
تُـمـيـلُهـا الفَـوارِسُ لِلطِّعـانِ
ولِلمَــنْــثـورِ أَنْـوارٌ تَـراهـا
كَـمـا أَبْـصَـرْتَ أَثْوابَ القيانِ
تَــخـالُ بِهِ ثُـغـوراً بـاسِـمـاتٍ
إِذا ما افْتَرَّ نُورُ الأُقْحوانِ
وآَذَرْيــــونَهُ قَــــدْ شَـــبَّهـــوهُ
بِـتَـشْـبـيهٍ صَحيحٍ في المَعاني
كَـكَـأْسٍ مِـنْ عَـقـيـقٍ فـيـهِ مِسْكٌ
وهَــذا الحَـقُّ أُيِّدَ بِـالبَـيـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول