🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَــكَــمْ مِـنْ رَوْحَـةٍ والشَّمْ - أبو بكر الخالدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَــكَــمْ مِـنْ رَوْحَـةٍ والشَّمْ
أبو بكر الخالدي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الهزج
القافية
ل
فَــكَــمْ مِـنْ رَوْحَـةٍ والشَّمْ
سُ لَمْ تَــدْنُ لِتَــطْــفــيــلِ
إلى دَيْـــرِ سَـــعــيــدٍ أَوْ
إلى دَيْـــرِ مَـــخـــائِيـــلِ
ولَيْــلٍ مِـثْـلَ يَـوْمِ البَـعْ
ثِ في العَرْضِ وفي الطُولِ
تَــرَى أَنْــجُــمَهُ كَــالنــا
رِ فــي زُهْـرِ القَـنـاديـلِ
فَــعــايَــنْــتُ بِهِ الأَنْــجُ
مَ مِـثْـلَ الأَعْـيُـنِ الحولِ
بِـــســـاقٍ كَـــمَهـــاةٍ مُــغْ
زِلٍ أَدْمـــاءَ عُـــطْـــبُـــولِ
تَـــــرى فـــــي وَجْهِهِ وَجْهَ
كَ لِلرِّقَـــةِ مِـــنْ مـــيـــلِ
أَتـــى الدَّنَّ بِـــمِــبْــزالٍ
وإِبْـــريـــقٍ ومَـــنْـــديــلِ
فَــأَجْــراهــا كَــخِــلْخــالٍ
مِــنَ اليــاقـوتِ مَـفْـتـولِ
مُــدامــاً لا يَــرى طَــرْفَ
كَ مِـنْهـا غَـيْـرَ تَـخْـيـيـلِ
كَــشَــخْــصِ الآَلِ لا يُــدْرَ
كَ مَــعْــنــاهُ بِــتَـحْـصـيـلِ
يُـريـكَ الصُّبـْحَ فـي سِـتْـرٍ
مِــنَ الظَّلــْمــاءِ مَـسْـدولِ
شَــرِبْــنــاهــا عَــلى أَوْجُ
هِ حُــورٍ كَــالتَــمــاثـيـلِ
إِذا شِــئْنَ تَــمَــنْــطَــقْــنَ
جَــمــيـعـاً بِـالخَـلاخـيـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول