🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ - أبو بكر الخالدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ
أبو بكر الخالدي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ب
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ
ولا تُــحَـيّ كَـثـيـبَ الحَـيّ مِـنْ كَـثَـبِ
ولا تَــجُــدْ بـغَـمـامٍ للغـمـيـم ولا
تَسْمَح لِسِرْبِ المَها بالواكِفِ السَّرِبِ
رَبْـعٌ تَـعَـفَّى فَـأَعْـفَـى مِنْ جَوَىً وأَسَى
قَـلْبـي وكَـانَ إِلى اللَّذَّاتِ مُـنْقَلَبي
سِــيَّاــن بَــانَ خَــليـطٌ أَو أَقـامَ بِهِ
فَـإِنَّمـا عَـامِـرُ البَـيْـداءِ كَـالْخَـرِبِ
أَبْهَـى وأَجْـمَلُ منْ وَصْفِ الجِمالِ ومنْ
إِدْمـانِ ذِكْـرِ هَـوىً يَهْـوي عـلى قَـتَبِ
مَــدُّ البَـنـانِ إِلى كَـأْسٍ عـلى سُـكْـرِ
ورَفْــعُ صَــوْتٍ بِــتَــطْـريـبٍ عـلى طَـرَبِ
حَـمْـراءَ حِـيـنَ جَلَتْها الكَأْسُ نَقَّطَها
مِــزاجُهــا بِــدَنـانِـيـرٍ مـن الحَـبَـبِ
كَـمْ جَـدَّدَتْ وهـيَ لَمْ تُـفضَضْ خَواتِمُها
مـن الدُّهـورِ وكَـمْ أَبْـلَتْ مِنَ الحِقَبِ
كَـانَـتْ لَهـا أَرْجُـلُ الأَعْلاجِ واتِرةً
بِـالدَوْسِ فَـانْتَصَفَتْ مِنْ أَرْؤُسِ العَرَبِ
يُسْقيكَها مِنْ بَني الكُفّارِ بَدْرُ دُجىً
أَلحــاظُهُ لِلمَــعـاصـي أَوْكَـدُ السَّبـَبِ
يُــومــي إِليْــكَ بِــأَطْــرافٍ مُــطَـرَّفَـةٍ
بِهــا خِــضـابـانِ للعِـنّـابِ والعِـنَـبِ
تَـسْـبـيـكَ قَـامَـتُهُ إِنْ قـامَ يَـمْزُجُها
مُــوَشَّحــاً بِــصَــليــبٍ صِـيـغَ مِـنْ ذَهَـبِ
كَــمْ مَــرَّةً قُــلْتُ إِذ أَهْــدى تَــدَلُّلُهُ
إِليَّ جِــدَّ الرَّدى فــي صُـورَةِ اللَّعِـبِ
يـا ضَـاحِـكـاً حِـيـنَ أَبْـكـاني تَبَسُّمُهُ
حَـقٌّ مِـنَ الحُّبـِ تُـبْـكـيني وتَضْحَكُ بي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول