🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقــولُ لأصــحــابـي الرحـيـلَ فـقـرّبـوا - عروة الرحال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقــولُ لأصــحــابـي الرحـيـلَ فـقـرّبـوا
عروة الرحال
0
أبياتها 32
المخضرمين
الطويل
القافية
ر
أقــولُ لأصــحــابـي الرحـيـلَ فـقـرّبـوا
جــمــاليّــةً وجــنــاء تــوزعُ بــالنَــقــرِ
وقــــرّبــــنَ ذيّــــالا كــــأنّ ســــراتــــهُ
ســراةُ نــقــا العــزّافِ لبّــده القــطــر
فــقــلنَ ارح لا تــحــبـس القـوم إنـهـم
ثووا اشهرا قد طال ما قد ثوى السفرُ
فـقـامـت نـئيـشـاً بـعـد مـا طـال نزرُها
كــأن بــهــا فــتــراً وليــس بـهـا فـتـر
قــطــيــعٌ إذا قــامــت قـطـوف إذا مـشـت
خـطـاهـا وإن لم تـأل أدنـى مـن السير
إذا نــهــضـت مـن بـيـتـهـا كـان عـقـبـةٌ
لهـا غـولُ مـا بـيـن الرواقَـين والستر
فــلا بــارك الرحــمـن فـي عـودِ ألهـا
عــشــيّــة زفــوُّهــا ولا فــيـك مـن بـكـر
ولا بــارك الرحــمـن فـي الرقـم فـوقَه
ولا بـارك الرحـمـن فـي القـطـفِ الحمر
ولا فــــي حـــديـــثٍ بـــيـــنَهُـــنَّ كـــأنّه
نـئيـمُ الوصـايـا حـيـن غـيّـبـهـا الخدر
ولا جــلوَةٍ مــنــهــا يــحـيـلنـنـي بـهـا
الا ليـتـنـي غـيـبـتُ قـبـلك فـي القـبرِ
ولا فـي سـقـاط المـسـك تـحـت ثـيـابـها
ولا فــي قــواريــر المـمـسّـكـةِ الخـضـرِ
ولا فُـــرُشٍ ظـــوهِــرنَ مــن كــلّ جــانــبٍ
كـــأنّـــيَ أكــوّى فــوقَهــنّ مــن الجــمــرِ
ولا الزعــفــرانِ حــيــن مـسّـحـنـهـا بـه
ولا الحلي منها حين نيط إلى النّحرِ
ولا رقـــة الأثـــوابِ حــيــن تــلبّــســت
لنــا فــي ثـيـاب غـيـر خـيـشٍ ولا قـطـر
ولا عـــجُـــزٍ تـــحـــت الثــيــاب لليــلة
تـديـر لهـا العـيـنـيـنَ بـالنظرِ الشزرِ
وجــهّــزنَهــا قــبــلَ المــحــاقِ بــليــلةٍ
فـــكـــان مــحــاقــاً كــلّه ذلك الشــهــر
وقـد مـرّ تـجـرٌ فـاشـتـروا لي بـناءها
وأثـوابـهـا لا بـارك اللَه فـي التـجرِ
ولا فــيَّ إذ أحــبــو أبــاهــا وليــدةً
كـــأنّـــيَ مــســقــيُّ يــعــلُّ مــن الخــمــر
ومـــا ضـــرّنــي إلا خــضــابٌ بــكــفّهــا
وكـحـلٌ بـعـيـنـيـهـا واثـوابُهـا الصـفـر
وســـالفـــةٌ كـــالســـيــف زايــلَ غــمــدَه
وعـيـنٌ كـعـيـنِ الرئم فـي البلدِ القفرِ
وشــيــةٌ قــنــاةٍ لدنــةٍ مــســتــقــيــمــة
وذاتُ ثــنــايــا خــالصــاتٍ مــن الحـبـرِ
فــإن جــلســت وسـط النـسـاء شـهَـرنَهـا
وإن هــي قــامــت فـهـي كـامـلةُ الشـبـر
فــلمــا بــززنــاهــا الثـيـاب تـبـيّـنـت
طــمــاحَ غــلامِ قــد أجــدّ بــه النــفــرُ
دعـانـي الهـوى نـحـو الحـجـازِ مـصـعّـدا
فــإنّــي وإيــاهــا لمــخــتـلفـا النـجـرِ
الا ليــتــهــم زفّــوا إليّ مــكــانَهــا
شـديـد القـصَـيـري ذا عُـرامٍ مـن النـمر
إذا شــدّ لم يــنــكُــل وإن هَـمَّ لم يَهَـب
جـــريـــءُ الوقــاع لا يــورّعــهُ الزجــرُ
ألا ليــــتَ أن الذئبِ جــــلِّلَ درعَهــــا
وإن كــان ذا نــابٍ حــديــد وذا ظــفــر
تــقــول لتــربَــيــهـا سـرارا هـديـتُـمـا
لو أنّ الذي غــنّــى بــه صــاحـبـي مـكُـرِ
فـــقـــلتُ لهــا كــلا ومــا رَقَــصــت له
مــواشــكــةٌ تــنــجــو إذا قــلق الضـفـر
أحـــبّـــكِ مـــا غـــنّــت بــوادٍ حــمــامــةٌ
مـــطـــوّقـــةٌ ورقـــاءُ فـــي هـــدب خُــضــرِ
لقــد أصــبــح الرحــالُ عــنـهـنّ صـارفـاً
إلى يـوم يـلقـى اللَه أو آخـرَ العُـمـرِ
عــليــكــم بــربّــاتِ النــمــار فــإنـنـي
رأيـتُ صـمـيـمَ المـوتِ فـي الخلقِ الصفرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول