🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا قُــل لِصِـنـهـاجَـةٍ أَجـمَـعـيـن - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا قُــل لِصِـنـهـاجَـةٍ أَجـمَـعـيـن
أبو اسحاق الألبيري
0
أبياتها 47
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ن
أَلا قُــل لِصِـنـهـاجَـةٍ أَجـمَـعـيـن
بُــدورِ النَــدِيَّ وَأُســدِ العَـريـن
لَقَـــــــد زَلَّ سَـــــــيِّدُكُــــــم زَلَّةً
تَــقِـرُّ بِهـا أَعـيُـنُ الشـامِـتـيـن
تَــــخَــــيَّرَ كـــاتِـــبُهُ كـــافِـــراً
وَلَو شـاءَ كـانَ مِـنَ المُـسـلِمـين
فَــعَــزَّ اليَهــودُ بِهِ وَاِنــتَـخَـوا
وَتـاهـوا وَكانوا مِنَ الأَرذَلين
وَنـالوا مُـناهُم وَجازوا المَدى
فَــحـانَ الهَـلاكُ وَمـا يَـشـعُـرون
فَــكَــم مُــســلِمٍ فــاضِــلٍ قــانِــتٍ
لِأَرذَلِ قِــردٍ مِــنَ المُــشــرِكـيـن
وَمــا كــانَ ذَلِكَ مِــن سَــعــيِهِــم
وَلَكِــنَّ مِــنّــا يَــقـومُ المُـعـيـن
فَهَــلّا اِقـتَـدى فـيـهُـمُ بِـالأُلى
مِـنَ القـادَةِ الخـيـرَةِ المُتَّقين
وَأَنــزَلَهُــم حَــيــثُ يَـسـتـاهِـلونَ
وَرَدَّهُـــم أَســـفَــلَ الســافِــليــن
وَطــافــوا لَدَيــنـا بِـإِخـراجِهِـم
عَـــلَيـــهِــم صِــغــارٌ وَذُلٌّ وَهَــون
وَقَــمَّوا المَــزابِــلَ عَــن خِـرقَـةٍ
مُــــلَوَّنَـــةٍ لِدِثـــارِ الدَفـــيـــن
وَلَم يَــســتَــخِـفّـوا بِـأَعـلامِـنـا
وَلَم يَـسـتَطيلوا عَلى الصالِحين
وَلا جــالَســوهُــم وَهُــم هُــجـنَـةٌ
وَلا واكَـبـوهُـم مَـعَ الأَقـرَبـين
أَبـــاديـــسُ أَنــتَ اِمــرِؤٌ حــاذِقٌ
تُــصـيـبُ بِـظَـنِّكـَ نَـفـسَ اليَـقـيـن
فَـكَـيـفَ اِخـتَـفَـت عَـنـكَ أَعيانُهُم
وَفي الأَرضِ تُضرَبُ مِنها القُرون
وَكَـــيـــفَ تُــحِــبُّ فِــراخَ الزِنــا
وَهُــم بَــغَّضـوكَ إِلى العـالَمـيـن
وَكَــيــفَ يَــتِــمُّ لَكَ المُــرتَــقــى
إِذا كُـنـتَ تَـبـنـي وَهُـم يَهدِمون
وَكَــيــفَ اِســتَــنَـمـتَ إِلى فـاسِـقٍ
وَقــارَنـتَهُ وَهُـوَ بِـيـسَ القَـريـن
وَقَـــد أَنـــزَلَ اللَهُ فــي وَحــيِهِ
يُـحَـذِّرُ عَـن صُـحـبَـةِ الفـاسِـقـيـن
فَــلا تَــتَّخــِذ مِــنــهُــمُ خـادِمـاً
وَذَرهُـم إِلى لَعـنَـةِ اللاعِـنـيـن
فَـقَـد ضَـجَّتـِ الأَرضُ مِـن فِـسـقِهِـم
وَكـادَت تَـمـيـدُ بِـنـا أَجـمَـعـيـن
تَــأَمَّلــ بِــعَــيـنَـيـكَ أَقـطـارَهـا
تَـجِـدهُـم كِـلابـاً بِهـا خـاسِـئين
وَكَــيــفَ اِنــفَـرَدتَ بِـتَـقـريـبِهِـم
وَهُـم فـي البِلادِ مِنَ المُبعَدين
عَــلَى أَنَّكــَ المَــلِكُ المُــرتَـضـى
سَـليـلُ المُـلوكِ مِـنَ المـاجِـدين
وَأَنَّ لَكَ السَــبــقَ بَــيــنَ الوَرى
كَـمـا أَنـتَ مِـن جِـلَّةِ السـابِقين
وَإِنّــي اِحــتَــلَلتُ بِــغَــرنــاطَــةٍ
فَــكُـنـتُ أَراهُـم بِهـا عـابِـثـيـن
وَقَــد قَــسَّمــوهــا وَأَعــمــالَهــا
فَــمِــنــهُــم بِـكـلِّ مَـكـانٍ لَعـيـن
وَهُــم يَــقــبِــضــونَ جِـبـايـاتِهـا
وَهُـم يَـخـضِـمـون وَهُـم يَـقـضِـمـون
وَهُــم يَــلبِـسـونَ رَفـيـعَ الكُـسـا
وَأَنــتُــم لِأَوضَــعِهــا لابِــســون
وَهُــم أُمَــنــاكُــم عَــلى سِــرِّكُــم
وَكَــيــفَ يَــكــونُ خَــؤونٌ أَمــيــن
وَيَـــأكُـــلُ غَـــيـــرُهُــم دِرهَــمــاً
فَـيُـقـصـى وَيُـدنَـونَ إِذ يَـأكُـلون
وَقَــد نــاهَــضــوكُــم إِلى رَبِّكــُم
فَــمـا تَـمـنَـعـونَ وَلا تَـنـكِـرون
وَقــد لابَــســوكُــم بِـأَسـحـارِهِـم
فَــمـا تَـسـمَـعـونَ وَلا تُـبـصِـرون
وَهُــم يَــذبَــحــونَ بِــأَســواقِهــا
وَأَنـــتُـــم لِأَطــرافِهــا آكِــلون
وَرَخَّمــــــــَ قِـــــــردُهُـــــــم دارَهُ
وَأَجـرى إِلَيـهـا نَـمـيـرَ العُيون
فَـــصـــارَت حَــوائِجُــنــا عِــنــدَهُ
وَنَــحــنُ عَــلى بــابِهِ قــائِمــون
وَيَــضــحَــكُ مِــنّــا وَمِـن ديـنِـنـا
فَـــإِنّـــا إِلى رَبِّنــا راجِــعــون
وَلَو قُـــــلتَ فـــــي مــــالِهِ إِنَّهُ
كَــمــالِكَ كُـنـتَ مِـنَ الصـادِقـيـن
فَـــبـــادِر إِلى ذَبـــحِهِ قُـــربَــةً
وَضَــحِّ بِهِ فَهُــوَ كَــبــشٌ سَــمــيــن
وَلا تَــرفَــعِ الضَـغـطَ عَـن رَهـطِهِ
فَــقَـد كَـنَـزوا كُـلَّ عِـلقٍ ثَـمـيـن
وَفَــرِّق عِــداهُــم وَخُــذ مــالَهُــم
فَــأَنــتَ أَحَــقُّ بِــمــا يَـجـمَـعـون
وَلا تَــحــسِــبَــن قَـتـلَهُـم غَـدرَةً
بَـل الغَـدرُ فـي تَـركِهِم يَعبَثون
وَقَــد نَـكَـثـوا عَهـدَنـا عِـنـدَهُـم
فَـكَـيـفَ تُـلامُ عَـلى النـاكِـثـين
وَكَــــيــــفَ تَــــكـــونُ لَهُـــم ذِمَّةٌ
وَنَــحــنُ خُــمــولٌ وَهُــم ظـاهِـرون
وَنَــحــنُ الأَذِلَّةُ مِــن بَــيــنِهِــم
كَــأَنّـا أَسَـأنـا وَهُـم مُـحـسِـنـون
فَــلا تَـرضَ فـيـنـا بِـأَفـعـالِهِـم
فَــأَنــتَ رَهــيـنٌ بِـمـا يَـفـعَـلون
وَراقِــــب إِلَهَــــكَ فــــي حِــــزبِهِ
فَــحِــزبُ الإِلَهِ هُــمُ الغـالِبـون
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول