🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلِفـتُ العُـقـابَ حِـذارَ العِقابِ - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلِفـتُ العُـقـابَ حِـذارَ العِقابِ
أبو اسحاق الألبيري
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ب
أَلِفـتُ العُـقـابَ حِـذارَ العِقابِ
وَعِـفـتُ المَـوارِدَ خَـوفَ الذِئابِ
وَأَبـغَـضـتُ نَـفـسـي لِعِـصـيـانِهـا
وَعــاتَــبـتُهـا بِـأَشَـدِّ العِـتـابِ
وَقُـلتُ لَهـا بـانَ عَـنـكِ الصَـبا
وَجَـرَّدَكِ الشَـيـبُ ثَـوبَ الشَـبـابِ
وَمــا بَــعــدَ ذَلِكَ إِلّا البِــلى
وَسُـكـنى القُبورِ وَهَولُ الحِسابِ
فَـأَيـقَـظَهـا العَـتـبُ مِن نَومِها
وَلِكَــنَّهــا جَــمَّةــُ الإِضــطِــرابِ
فَــكَــم أَنـشَـأَت مُـزنَـةً لِلتُـقـى
وَعـادَت وَشـيـكـاً كَلَمعِ السَرابِ
وَكَــم وَعَــدتِــنــي بِــتَـوبٍ وَكَـم
وَما أَنجَزَت وَعدَها في المَتابِ
وَكَــم خَــدَعــتِــنــي عَـلى أَنَّنـي
بَـصـيـرٌ بِـطُرقِ الخَطا وَالصَوابِ
فَـلَسـتُ عَـلى الأَمـنِ مِن غَدرِها
وَلَو حَــلَفَـت لي بِـآيِ الكِـتـابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول