🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَيـلٌ لِأَهـلِ النـارِ فـي النارِ - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَيـلٌ لِأَهـلِ النـارِ فـي النارِ
أبو اسحاق الألبيري
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ر
وَيـلٌ لِأَهـلِ النـارِ فـي النارِ
مــاذا يُــقــاســونَ مِـنَ النـارِ
تَـنـقَـدُّ مِـن غَـيـظٍ فَـتَـغلي بِهِم
كَــمِــرجَــلٍ يَـغـلي عَـلى النـارِ
فَـيَـسـتَـغـيـثـونَ لِكَـي يُـعـتَبوا
أَلا لَعــاً مِــن عَــثـرَةِ النـارِ
وَكُـــلُّهُـــم مُـــعـــتَـــرِفٌ نـــادِمٌ
لَو تُـقـبَـلُ التَـوبَةُ في النارِ
يَهـوي بِهـا الأَشقى عَلى رَأسِهِ
فَـالوَيـلُ لِلأَشـقـى مِـنَ النـارِ
فَــتـارَةً يَـطـفـو عَـلى جَـمـرِهـا
وَتـــارَةً يَـــرسُــبُ فــي النــارِ
وَكُـــلَّمـــا رامَ فِـــراراً بِهـــا
فَــرَّ مِــنَ النــارِ إِلى النــارِ
يَــطــوفُ مِـن أَفـعـى إِلى أَرقَـمٍ
وَسُـــمُّهـــا أَقــوى مِــنَ النــارِ
وَكَـم بِهـا مِـن أَرقَـمٍ لا يَـنـي
يَـلسَـعُ مَـن يُـسـحَـبُ فـي النـارِ
لا راحَــةٌ فــيـهـا وَلا فَـتـرَةٌ
هَـيـهـاتَ لا راحَـةَ فـي النـارِ
أَنــفــاسُهــا مُـطـبَـقَـةٌ فَـوقَهُـم
وَهَـكَـذا الأَنـفـاسُ فـي النـارِ
سُـبـحـانَ مَـن يُـمـسِـكُ أَرواحَهُـم
فـي الدَرَكِ الأَسـفَلِ في النارِ
وَلَو جِـبـالُ الأَرضِ تَهـوي بِهـا
ذابَـت كَـذَوبِ القِطرِ في النارِ
طـوبـى لِمَـن فـازَ بِدارِ التُقى
وَلَم يَــكُــن مِــن حَــصَـبِ النـارِ
وَوَيـــلُ مَـــن عُــمِّرَ دَهــراً وَلَم
يُـرحَـم وَلَم يُـعـتَـق مِـنَ النارِ
يـا أَيُّهـا الناسُ خُذوا حِذرَكُم
وَحَـــصِّنـــوا الجَـــنَّةـــَ لِلنــارِ
فَــإِنَّهــا مِــن شَــرِّ أَعــدائِكُــم
ما في العِدا أَعدى مِنَ النارِ
وَأَكــثِــروا مِـن ذِكـرِ مَـولاكُـمُ
فَــذِكــرُهُ يُــنــجــي مِـنَ النـارِ
واعَـــجَـــبــاً مِــن مَــرِحٍ لاعِــبٍ
يَــلهــو وَلا يَــحـفِـلُ بِـالنـارِ
يــوقِــنُ بِـالنـارِ وَلا يَـرعَـوي
كَــأَنَّهــُ يَــرتــابُ فــي النــارِ
وَهـــوَ بِهـــا فــي خَــطَــرٍ بَــيِّنٍ
لَو كــاسَ مــا خـاطَـرَ بِـالنـارِ
إِنَّ الأَلِبّــــــاءَ هُـــــمُ قِـــــلَّةٌ
فَــرّوا إِلى اللَهِ مِــنَ النــارِ
وَطَـلَّقـوا الدُنـيـا بَتاتاً وَلَم
يَــلوُوا عَــلَيـهـا حَـذَرَ النـارِ
وَأَبــصَـروا مِـن عَـيـبِهـا أَنَّهـا
فَــتّــانَــةٌ تَــدعـو إِلى النـارِ
فَـطـابَـتِ الأَنـفُـسُ مِـنـهُـم بِأَن
أَمَّنـــَهُـــم مِـــن فَـــزَعِ النــارِ
وَاللَهِ لَو أَعـقِـلُ لَم تَـكـتَـحِـل
بِـالنَـومِ عَـيـنـي خـيفَةَ النارِ
وَلا رَقـا دَمـعـي وَلا عِـلمَ لي
أَنِّيـــَ فـــي أَمــنٍ مِــنَ النــارِ
وَلَم أَرِد مـــاءً وَلا ســـاغَ لي
إِذا ذَكَـرتُ المُهـلَ فـي النـارِ
وَلَم أَجِــــد لَذَّةَ طَــــعــــمٍ إِذا
فَـكَّرتُ فـي الزَقّـومِ فـي النارِ
أَيُّ التِـــذاذٍ بِـــنَــعــيــمٍ إِذا
أَدّى إِلى الشَـقـوَةِ فـي النـارِ
أَم أَيُّ خَــيــرٍ فــي سُــرورٍ إِذا
أَعـقَـبَ طـولَ الحُـزنِ في النارِ
فَـفَـكِّروا فـي هَـولِها وَاِحذَروا
مـــا حَـــذَّرَ اللَهُ مِــنَ النــارِ
فَــــإِنَّهـــا راصِـــدَةٌ أَهـــلَهـــا
تَـــدُعُّهـــُم دَعّـــاً إِلى النـــارِ
فَــلَيــسَ مِــثــلي طــالِبـاً حَـبَّةً
إِلّا المُــعــافــاةَ مِـنَ النـارِ
وَطـالَمـا اسـتَـرحَـمـتُهُ ضـارِعـاً
يــا رَبُّ حَــرِّمـنـي عَـلى النـارِ
فَــــأَنـــتَ مَـــولايَ وَلا رَبَّ لي
غَــيــرُكَ أَعـتِـقـنـي مِـنَ النـارِ
وَلَم تَــزَل تَــســمَـعُـنـي قـائِلاً
أَعـــوذُ بِـــاللَهِ مِـــنَ النـــارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول