🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
أبو اسحاق الألبيري
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
م
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
أَنَّ مــا بَـعـدَهـا عَـلَيـكَ تَـلَوَّم
فَـإِذا مـا اِنـقَـضَت سِنوكَ وَوَلَّت
فَـصَـلَ الحـاكِـمُ القَضاءَ فَأَبرَم
أَنـتَ مِـثـلُ السِـجِلِّ يُنشَرُ حيناً
ثُـمَّ يُـطوى مِن بَعدِ ذاكَ وَيُختَم
كَـيـفَ يَـلتَـذُّ بِـالحَـيـاةِ لَبـيبٌ
فَـوَّقَـت نَـحـوَهُ المَـنِـيَّةـُ أَسـهُم
لَيـسَ يَـدري مَتى يُفاجيهِ مِنها
صـائِبٌ يَـقـصِـفُ الظُهـورَ وَيَـقصِم
مـا لِغُـصـنـي ذَوى وَكانَ نَضيراً
وَلِظَهـري اِنـحَـنـى وَكـانَ مُـقَوَّم
وَلِحَــدّي نَــبــا وَكـانَ مُـبـيـراً
وَلِجَـيـشـي اِنـثَنى وَكانَ عَرَمرَم
وَلِدَهــري أَدالَ شَــرخَ شَــبـابـي
بِـمَـشـيَـبٍ عِـنـدَ الحِـسـانِ مُذَمَّم
فَـأَنـا اليَـومَ عَـن هَواهُنَّ سالٍ
وَقَــديــمــاً بِهُــنَّ كُـنـتُ مُـتَـيَّم
لَو بِـرَوقِ الزَمـانِ يَنطَحُ يَوماً
رُكـــنُ ثَهـــلانَ هَــدَّهُ فَــتَهَــدَّم
نَـحـنُ فـي مَـنزِلِ الفَناءِ وَلَكِن
هُــوَ بـابٌ إِلى البَـقـاءِ وَسُـلَّم
وَرَحـى المَـوتِ تَـسـتَديرُ عَلَينا
أَبَـداً تَـطـحَـنُ الجَـمـيعَ وَتَهشِم
وَأَنــا مــوقِــنٌ بِــذاكَ عَــليــمٌ
وَفِـعـالي فِـعـالُ مَن لَيسَ يَعلَم
وَكَذا أَمتَطي الهُوَينا إِلى أَن
أُتَــوَفّــى فَــعِــنــدَ ذَلِكَ أَنــدَم
فَــعَــســى مَـن لَهُ أُعَـفِّرُ وَجـهـي
سَـيَـرى فـاقَـتـي إِلَيـهِ فَـيَـرحَم
فَـشَـفـيـعـي إِلَيـهِ حُـسـنُ ظُنوني
وَرَجـــائي لَهُ وَأَنّـــي مُـــســـلِم
وَلَهُ الحَـمـدُ أَن هَـدانـي لِهَذا
عَـدَدَ القَـطرِ ما الحَمامُ تَرَنَّم
وَإِلَيــهِ ضَــراعَـتـي وَاِبـتِهـالي
فـي مُـعـافـاةِ شَيبَتي مِن جَهَنَّم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول