🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـصُـرتُ بِـشَـيـبَـةٍ وَخَـطَـت نَصيلي - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـصُـرتُ بِـشَـيـبَـةٍ وَخَـطَـت نَصيلي
أبو اسحاق الألبيري
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ل
بَـصُـرتُ بِـشَـيـبَـةٍ وَخَـطَـت نَصيلي
فَــقُــلتُ لَهُ تَــأَهَّبــ لِلرَحــيــلِ
وَلا يَهُـنِ القَـليلُ عَلَيكَ مِنها
فَما في الشَيبِ وَيحَكَ مِن قَليلِ
وَكَـم قَـد أَبـصَـرَت عَيناكَ مُزناً
أَصـابَـكَ طَـلُّهـا قَـبـلَ الهُـمـولِ
وَكَـم عـايَنتَ خَيطَ الصُبحِ يَجلو
سَـوادَ اللَيـلِ كَالسَيفِ الصَقيلِ
وَلا تَحقِر بِنُذرِ الشَيبِ وَاِعلَم
بِـأَنَّ القَـطـرَ يَـبـعَـثُ بِالسُيولِ
فَــكَــم مِــمَّنــ مَـفـارِقُهُ ثَـغـامٌ
وَأَنــجُــمُهُ عَــلى فَـلَكِ الأُفـولِ
تَـعَـوَّضَ مِـن ذِراعِ الخَـطوِ فِتراً
وَمِــن عَــضــبٍ بِــمَـفـلولِ كَـليـلِ
فَــكَــيـفَ بِـمِـثـلِهِ لِمَهـاةِ رَمـلٍ
كَــأَنَّ وِصــالَهـا نَـومُ العَـليـلِ
تَـطَـلُّبُ غَيرِ ما في الطَبعِ صَعبٌ
عَـلَيـكَ فَـدَع طِـلابَ المُـسـتَحيلِ
وَلازِم قَــرعَ بـابِ الرَبِّ دَأبـاً
فَـــإِنَّ لُزومَهُ سَـــبَــبُ الدُخــولِ
فَـــمـــا مِــن مُــخــلِصٍ لِلَّهِ إِلّا
عَــلى أَعــمـالِهِ أَثَـرُ القُـبـولِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول