🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَأَحـورُ عَـن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا - أبو اسحاق الألبيري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَأَحـورُ عَـن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
أبو اسحاق الألبيري
3
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أَأَحـورُ عَـن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
وَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفا
وَأَرى شُـؤونَ العَـيـنِ تُـمسِكُ ماءَها
وَلَقَـبـلَ مـا حَـكَتِ السَحابَ الوُكَّفا
وَأَخــالُ ذاكَ لِعِــبـرَةٍ عَـرَضَـت لَهـا
مِن قَسوَةٍ في القَلبِ أَشبَهتِ الصَفا
وَلَقَـلَّ لي طـولُ البُـكـاءِ لِهَـفـوَتي
فَـلَرُبَّمـا شَـفَـعَ البُـكـاءُ لِمَن هَفا
إِنَّ المَـعـاصِـيَ لا تُـقـيـمُ بِـمَـنزِلٍ
إِلّا لِتَـجـعَـلَ مِـنـهُ قـاعـاً صَـفصَفا
وَلَو أَنَّنـي داوَيـتُ مَـعـطَـبَ دائِهـا
بِـمَـراهِـمِ التَـقوى لَوافَقتِ الشِفا
وَلَعِـفـتُ مَـورِدَهـا المَشوبَ بِرَنقِها
وَغَسَلتُ رَينَ القَلبِ في عَينِ الصَفا
وَهَــزَمــتُ جَـحـفَـلَ غَـيِّهـا بِـإِنـابَـةٍ
وَسَـلَلتُ مِـن نَـدَمٍ عَـلَيـهـا مُـرهَـفا
وَهَــجَــرتُ دُنــيــا لَم تَـزَل غَـدّارَةً
بِـمُـؤَمِّليها المُمحِضينَ لَها الوَفا
سَـحَـقَـتـهُـمُ وَدِيـارَهُـم سَـحقَ الرَحا
فَـعَـلَيـهُـمُ وَعَـلى دِيـارِهُـم العَـفا
وَلَقَــد يُــخـافُ عَـلَيـهِـمُ مِـن رَبِّهـِم
يَـومَ الجَـزاءِ النارَ إِلّا إِن عَفا
إِنَّ الجَــوادَ إِذا تَــطَــلَّبَ غــايَــةً
بَـلَغَ المَـدى مِـنـها وَبَذَّ المُقرِفا
شَــتّــانَ بَــيــنَ مُــشَــمِّرٍ لِمَــعــادِهِ
أَبَــداً وَآخَــرَ لا يَــزالُ مُــسَـوِّفـا
إِنّـي دَعَـوتُـكَ مُـلحِـفـاً لِتُـجـيـرَنـي
مِـمّـا أَخـافُ فَـلا تَـرُدَّ المُـلحِـفـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول