🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـا لَيـلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ - ابن الحمارة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـا لَيـلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ
ابن الحمارة
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ح
أَلا يـا لَيـلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ
وَهَـل لأَسـيـر نـجـمِـكَ مِن سَراح
أَلا يـا لَيـلُ طُـلتَ عَـليّ حَـتّـى
كَـأَنّـك قَـد خُـلِقـتَ بِـلا صَـبـاحِ
فَهَـلأ بـاتَت فُطَيمَةُ فيكَ تَشكو
كَما أَشكو اِغتِرابي وَانتِزاحي
أَرَدِّدُ زَفــرَةَ المُــضـنـى كَـأَنّـي
جَــريــحٌ أَنّ مــن أَلَمِ الجِــراحِ
يُـقَـلِّبُـنـي الأَسـى جَـنباً لِجَنبٍ
كَــأنّــي فَــوقَ أَطـرافِ الرِمـاحِ
دَعـانـي الحُـبّ نَـحوَكِ أَمَّ عَمروٍ
فَــطِـرتُ إِلَيـكِ خَـفّـاقَ الجَـنـاحِ
وَلَو أَســطِــيـعُ مِـن طَـرَبٍ وَشَـوقٍ
رَكِـبـتُ إِلَيـكِ أَجـنِـحَـةَ الرِياحِ
أَحِــبّــتَــنـا رُوَيـدَكُـمُ عَـلَيـنـا
فَـقَـد جَـمَـحَ الهَوى كُلّ الجِماحِ
هُوَ القَدَرُ المُتاحُ جَرى عَلَينا
وَمَـن يَـسـطـيـعُ لِلقَـدرِ المُتاحِ
غَــريــبٌ حَــلَّ دارَكُــم فَــأَضـحَـت
لَهُ يَهـمـاءَ مُـوحِـشَـةَ النَـواحي
تَـنـاكَـرَتِ الوُجُـوهُ بِهـا عَـلَيهِ
وَكــانَــت ذاتَ عَــرفٍ وَاِنـشِـراحِ
وَلَو شِـئتُـم لَما حَسُن اِنفِرادي
بِــأَشـواقـي وَلا وَجَـبَ اطِّراحـي
وَقُــلتُــم إِنَّكـُم تَـجِـدونَ وَجـدِي
وَهَـيـهـاتَ المِـراضُ مِن الصِحاحِ
أَعــاتِــبُــكُــم لِأَنَّكـُمُ بِـخِـلتُـم
وَأَنـتُـم قـادِرُونَ عَـلى السَماحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول