🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَم يَـدرِ طَـيف خِيالِكِ المَتأوّبُ - ابن الحمارة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَم يَـدرِ طَـيف خِيالِكِ المَتأوّبُ
ابن الحمارة
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ب
لَم يَـدرِ طَـيف خِيالِكِ المَتأوّبُ
أَنّـي عَـلى جَـمـرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
وَافـى يُـعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَع
نَـومِـي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
يـا أَمَّ طَـلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌ
وَالنَجمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ
هَـل تَـذكُـرِيـنَ إِذ الأَعاِي نُزّحٌ
وَالمُـلتَـقـى كَـثَبٌ وَدارِك مُشغَبُ
يـا سَـرحَـةً حَـرُمَـت عَـلَيّ وَإِنَّها
لَأَلَذّ مِـن مـاءِ الحَياةِ وَأَعذَبُ
ما بَعدَ ظِلِّكِ لِي مَقِيلٌ فَاِعلَمي
كَـلّا وَلا لي بَـعدَ مائِكِ مَشرَبُ
يـا صـاحِبي وَإِليك شَكوى صاحِبٍ
عَـجَـزَت مـحـالتُهُ وَضاقَ المذهَبُ
امـرُر عَـلى هَدَفِ المَسِيلَةِ إِنّهُ
هَــدَفٌ إِلي مَـع العَـشـيّ مُـحَـبّـبُ
تَتَجاذَبُ الأَرواحُ فيهِ ذُؤابَتي
وَيَـضُـمُّ بُـردَيّ الغَـمـامُ الطَـيّبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول