🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحـاجـيـكـم هل يمموا الضال والسدرا - المنفتل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحـاجـيـكـم هل يمموا الضال والسدرا
المنفتل
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أحـاجـيـكـم هل يمموا الضال والسدرا
أبـى قـلبـي المـعمود أن يسكن الصدرا
وفــي الهــودج المــزرور جــؤذر رمــلة
أسـيـل مـجـال القـرط فـي حـرة الذفـرى
كــأن الثــريــا مـا بـدا مـن وشـاحـهـا
وقـد هـمـت الأرداف أن تـسـلم الخـصرا
يـــذكـــرنــي شــكــل الهــلال ســوارهــا
وقـد أرسـلت مـن دون هـودجـهـا سـتـرا
يــقــولون إن الســحــر فــي أرض بــابــل
ولو عـايـنوا أجفانها نظروا السحرا
يــريــك طــلوع البــدر طــرق شــعــاعـهـا
وتــفـجـأ مـن إيـضـاح غـرتـهـا الشـعـرى
فــيــا لك مــن نــحــر يــزيــن عــقـدهـا
إذا عـقـد مـن تـشـجـى بها زين النحرا
فــلا هــجــرت عــيـنـي سـوابـق أدمـعـي
كـمـا أن ليـلي بـعـدهـم هـجـر الفجرا
فــقــل فــي شـج قـد بـات يـمـسـح دمـعـه
بــكــف وأخــرى تــحــتــهــا كــبــد حــرى
وقــد ضــرب الليــل البــهــيــم رواقــه
وأطــلع فــي الآفــاق أنـجـمـه الزهـرا
كـــأن ســـمـــاء الأرض بـــحـــر زبـــرجــد
وقــد نــثــر الغــواص مــن فــوقــه درا
لقـد طـال هـذا الليـل فـالدهـر بـعـضه
ولم أر ليــلاً قــبــله شــاكـل الدهـرا
ومـا اكـتـحـلت عـيـنـي بـمثل ابن يوسف
ولست أحاشي الشمس من ذا ولا البدرا
بــــدور ولكـــنـــا أمـــنـــا ســـرارهـــا
بــحــور ولكــن لا نــرى دونــهــا بــرا
غــيــوث إذا مــا المــحــل شــب بــبــلدة
كــهــوف إذا جـاءت بـنـا أرضـه كـبـرى
يـــخـــالون مـــن فـــرط الحــيــاء أذلة
وتــرتــج أحــشــاء المــلوك لهـم ذعـرا
ومـن لم يـكـن للنـظـم والنـثـر مـحسناً
فــإن نــداهــم عــلم النـظـم والنـثـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول