🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومــــــهــــــمــــــهٍ كــــــمــــــدى الآمــــــالِ مُـــــــــتَّســــــعٍ - أَبو الحسن بن مُطَرِّف | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومــــــهــــــمــــــهٍ كــــــمــــــدى الآمــــــالِ مُـــــــــتَّســــــعٍ
أَبو الحسن بن مُطَرِّف
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
ومــــــهــــــمــــــهٍ كــــــمــــــدى الآمــــــالِ مُـــــــــتَّســــــعٍ
أمـــــســـــيـــــتُ فـــــيـــــه حـــــليـــــفَ الأُســـــدِ والأجَــــمِ
فــــخــــضــــتُ بــــحــــرَ ظــــلامٍ كــــاد يــــكـــــتــــمــــنــــي
كـــــأنَّنـــــي خـــــبـــــرٌ فـــــي ســــــرِّ مـــــكــــــتـــــتـــــم
فـــــي حــــــصــــــن يـــــنــــــبــــــول للإســــلام أيّ يــــدٍ
بـــــيـــــضــــاءَ قــــد قــــعــــدتْ للســــفْـــــرِ لم تـــــقــــم
أنــــحــــى عــــلى البــــيــــد مــــحــــزوم المــــشـــلِّ بـــدا
تدبـير مـنــتـــصـــرٍ لـــلـــه مـــنـــتـــقـــم
حـــلَّ الثـــغــــورَ فــــلـم يـــنــــهــــج عــــلـى ظـــمـــأ
مـــن الـثــــغــــورِ بــــمـــعـــســــولٍ ولا شـــــبـــــم
وبــات والـلَّـــيـل يـدعــــو فــــرقَــــهُ فِـــرَقـــاً
مـــن رمــــيـــةٍ بــــفــــؤاد الـشــــــركِ لـــم تـــــرم
ومــــهَّــــدَ الأرض حــــتَّــــى كــــاد قــــاطـــبــــهـــــا
يـــــمـــــيــــلُ مــــن جــــهــــة النــــعــــمــــى إلى الشَّأــــم
شـــدُّوا بـــأضـــلعــــهــــا الأفــــخـــاذَ والـتـــصـــقـــت
عـــــلى الســـــروج فـــــأغـــــنــــتــــهــــم عــــن الـحـــــزم
حــــيــــث المــــنــــايــــا شـــهـــودٌ تـــقـــتـــضـــي عـــلنـــاً
مـــــن النـــــفـــــوس بـــــمـــــفـــــلولٍ ومــــنـــــحـــــطـــــم
والهـــامُ تـــقـــرع بــــأســــاً فــــي مــــعــــاقــــدهــــا
بـــــكـــــلِّ بـــــاكٍ دمـــــاً فـــــي كـــــفِّ مـــــبـــــتـــــســــــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول