🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرَى بـارِقـاً بـالأَبْـرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُ - ابن رشيق القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرَى بـارِقـاً بـالأَبْـرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُ
ابن رشيق القيرواني
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ض
أَرَى بـارِقـاً بـالأَبْـرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُ
يُــذَهِّبــُ مــا بَــيْــنَ الدُّجــى وَيُـفَـضِّضُ
كَــأَنَّ سُـلَيْـمـى مِـنْ أَعـاليـهِ أَشْـرَفَـتْ
تَــمُــدُّ لَنـا كَـفّـاً خَـضـيـبـا وَتـقْـبِـضُ
إِذا مـا تَـوالى وَمْـضُه نَـفَـضَ الدُّجَـى
لَهُ صَـبْـغَـةُ الْمُـسْـوَدِّ أَوْ كـادَ يَـنْـفُضُ
أَرِقْــتُ لَهُ وَالْقَــلْبُ يَهْــفــو هُــفُــوَّة
عَــــلى أَنَّهــــُ مِــــنْهُ أَحَـــرُّ وَأَوْمَـــضُ
وَبِــتُّ أُداري الشَّوْقَ وَالشَّوْقُ مُــقْـبِـلٌ
عَـليَّ وَأَدْعُـو الصَّبـْرَ والصَّبـْرُ مُـعْـرِضُ
وَأَسْـتَـنْجِدُ الدَّمْعَ الأَبِيَّ عَلى الأَسَى
فَـــتُـــنْــجِــدُنــي مِــنْهُ جَــداولُ فُــيَّضُ
وَأَعْـــذِرُ قَـــلْبــاً لا يَــزالُ يَــرُوعُهُ
سَنا النَّارِ مَهْما لاحَ والْبَرْقُ يومِضُ
يَــظُــنّهُــمــا ثَــغْــرُ الْحَـبـيـبِ وَخَـدُّهُ
فَـــذا ضـــاحِــكٌ مِــنْهُ وَذَا مُــتَــعَــرِّضُ
إِذا بَـلَغَـتْ مِـنْهُ الْخـيالاتُ ما أَرى
فَــأَنْــتَ لِمــاذا بــالشّــخــوص مُـعَـرِّضُ
إِلى بَـلَغَـتْ مِـنْهُ الْخـيالاتُ ما أَرى
فَــأَنْــتَ لِمــاذا بــالشُّخــوص مُــعَــرِّضُ
إِلى أَنْ تَـفَـرَّتْ عَنْ سَنا الصُّبْحِ سُدْقَةٌ
كَـمـا انْشَقَّ عَنْ نِصْحٍ مِنَ المَاءِ عَرْمَضُ
وَنَــدَّتْ إِلى الْغَـربِ النَّجـُومُ مَـروعَـةً
كَــمـا نَـفَـرَتْ عِـيـسٌ مِـنَ الَّليْـلِ رُكـضُ
وَأَدْرَكَهــا مِـنْ فَـجْـأَةِ الصُّبـْح بَهْـتَـةٌ
فَــتَــحْــسِــبُهـا فـيـهِ عـيـونـاً تُـمَـرِّضُ
كــأَنَّ الثــرَيَّاــ وَالرَّقــيـبُ يَـحُـثُّهـا
لِجـامٌ عَـلى رَأْسِ الدُّجـى وَهْـوَ يَـرْكُـضُ
وَما تَمْتَري في الْهقْعَةِ الْعَيْنُ إِنَّها
عَــلى عــاتِــقِ الْجَـوزاءِ قُـرْطٌ مٌـفَـضَّضُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول