🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـلِقَ الهَـوى بِـحِـبـائِلَ الشَـعـثـاءَ - أبو النجم العجلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـلِقَ الهَـوى بِـحِـبـائِلَ الشَـعـثـاءَ
أبو النجم العجلي
0
أبياتها 31
الأموي
الكامل
القافية
ء
عَـلِقَ الهَـوى بِـحِـبـائِلَ الشَـعـثـاءَ
وَالمَــوتُ بَــعـضُ حَـبـائِلِ الأَهـواءِ
لَيـتَ الحِـسـانَ إِذا أَصَـبنَ قُلوبُنا
بِــالداءِ جُــدنَ بِــنِــعـمَـةٍ وَشِـفـاءِ
لِلشَــتــمِ عِــنــدي بَهـجَـةٌ وَمَـلاحَـةٌ
وَأَحِــبُّ بَــعــضَ مَــلاحَــةِ الذَلفــاءِ
وَأَرى البَياضَ عَلى النِساءِ جَهارَةً
وَالعِــتــقُ تَـعـرفُهُ عَـلى الأَدمـاءِ
وَالقَـــلبُ فـــيــهِ لِكُــلِّهِــنَّ مَــوَدَّةٌ
إِلّا لِكُـــــلِّ دَمـــــيـــــمَـــــةٍ زَلّاءِ
لَيـسَـت بَـحَـوشَـبَـةٍ يَـبـيـتُ خِـمارُها
حَــتّــى الصَــبـاحُ مُـثَـبَّتـاً بِـغِـراءِ
تَـجِـدُ القِـيـامَ كَـأَنَّمـا هُـوَ نَـجدَةٌ
حَــتّــى تَــقــومُ تَــكَــلُّفَ الرَجــزاءِ
فَـلَئِن فَـخَـرتُ بِـوائِلٍ لَقَـد اِبـتَنَت
يَــومَ المَــكــارِمِ فَـوقَ كُـلِّ بِـنـاءِ
وَلَئِن خَــصَــصـتُ بَـنـي لُجَـيـمٍ إِنَّنـي
لَأَخُـــصُّ مَـــكــرَمَــةً وَأَهــلَ غَــنــاءِ
قَـومٌ إِذا نَـزَلَ الفَـظـيـعُ تَـحَمَّلوا
حُـسـنَ الثَـنـاءِ وَأَعـظَـمَ الأَعـبـاءِ
لَيــسَــت مَــجـالِسُـنـا تَـقِـرُّ لِقـائِلٍ
زَيـغَ الحَـديـثِ وَلا نَـثا الفَحشاءِ
عُـدّوا كَـمَـن رَبَـعَ الجُـيـوشَ لِصُلبِهِ
عُـشـرونَ وَهـوَ يُـعَـدُّ فـي الأَحـيـاءِ
وَالخَـيـلُ تَـسـبَـحُ بِـالكُماةِ كَأَنَّها
طَــيــرٌ تَــمَــطَّرَ مِــن ظِــلالِ عَـمـاءِ
يَــخــرُجــنَ مِـن رَهَـجٍ دُوَيـنَ ظِـلالَهُ
مِـثـلَ الجَـنـادِبِ مِن حَصى المَعزاءِ
يَـلفُـظـنَ مِـن وَجـعِ الشَـكيمِ وَعَجمِهِ
زَبــداً خَــلَطــنَ بَــيــاضَهُ بِــدمــاءِ
كَـم مِـن كَـريـمَـةِ مَـعـشَـرٍ أَيَّمـنَهـا
وَتَــرَكــنَ صــاحِــبَهــا بِـدارِ ثَـواءِ
إِنَّ الأَعـادي لَن تَـنـالَ قَـديـمَـنا
حَــتّــى تَــنــالَ كَــواكِـبَ الجَـوزاءِ
كَــم فــي لُجَــيــمٍ مِــن أَغَـرِّ كَـأَنَّهُ
صُــبــحٌ يَــشُــقُّ طَــيــالِسَ الظَـلمـاءِ
أَو كَــالمُــكَـسَّرِ لا تَـؤوبُ جِـيـادُهُ
إِلّا غَــوانِــمَ وَهِــيَ غَــيــرُ نَــواءِ
بَــحــرٌ يُــكَـلِّلُ بِـالسَـديـفِ جِـفـانَهُ
حَــتّــى يَــمــوتُ شَــمـالُ كُـلِّ شِـتـاءِ
وَمُـجَـرِّباً خَضِلَ السِنانِ إِذا التَقى
رَجَــعَــت بِـخـاطِـرِهِ الصُـدورُ ظِـمـاءِ
صَـدئَ القِـبـاءِ مِـنَ الحَـديـدِ كَأَنَّهُ
جَــمَــلٌ تَــغَــمَّدَهُ عَــصــيــمُ هَــنــاءِ
إِنّــا وَجَــدِّكَ مـا يَـكـونُ سِـلاحُـنـا
حَـجـرُ الأَكـامِ وَلا عَـصا الطَرفاءِ
تَــأوي إِلى حَــلَقِ الحَــديـدِ وَقُـرَّحٍ
قُـــبٍّ تَـــشَـــوَّفُ نَـــحــوَ كُــلِّ دُعــاءِ
وَلَقَــد غَــدَونَ عَــلى طُهــيَّةـِ غَـدوَةٍ
حَــتّــى طَــرَقــنَ نِـسـاءَنـا بِـنِـسـاءِ
تِـلكُـمُ مَـراكِـبُـنـا وَفَـوقَ حَـياتِنا
بـيـضُ الغُـضـونِ سَـوابِـغُ الأَثـنـاءِ
قُــدِّدنَ مِــن حَــلَقٍ كَــأَنَّ شُــعـاعَهـا
فَــلَجٌ يَــطُــنُّ عَــلى مُــتــونِ نِهــاءِ
تَـحـمـي الرِمـاحُ لنـا حِـمانا كُلَّهُ
وَتُــبـيـحُ بَـعـدَ مَـسـارِحِ الأَحـمـاءِ
إِنَّ السُـيـوفَ تُـجـيـرُنـا وَنُـجـيرُها
كُـــلٌّ يَـــجـــيـــرُ بِـــعِـــزَّةٍ وَوَقــاءِ
لا يَـنـثَـنِـيـنَ وَلا نَـرُدُّ حُـدودَهـا
عَــن حَــدِّ كُــلِّ كَــتــيــبَــةٍ خَـرسـاءِ
إِنّـا لَتَـعـمَـلُ بِـالصُـفـوفِ سُـيوفُنا
عَـمَـلَ الحَـريـقِ بِـيـابِـسِ الحَـلفاءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول