🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـاجَ لَكَ الشَـوقُ مِـن رَيـحـانَـةِ الَطَرَبا - سهم الغنوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـاجَ لَكَ الشَـوقُ مِـن رَيـحـانَـةِ الَطَرَبا
سهم الغنوي
0
أبياتها 72
المخضرمين
البسيط
القافية
ا
هـاجَ لَكَ الشَـوقُ مِـن رَيـحـانَـةِ الَطَرَبا
إِذ فــارَقَــتــكَ وَأَمــسَـت دارُهـا غَـرَبـا
مــازِلتُ أَحــبِـسُ يَـومَ البَـيـنِ راحِـلَتـي
حَــتّــى اِســتَـمَـرَّ وَأَذرَت دَمـعَهـا سَـرَبـا
حَــتّــى تَــرَفَّعــَ بِــالحِــزّانِ يَــركُــضُهــا
مِـثـلُ النِهـاءِ مَـرَتـهُ الريـحُ فَاِضطَرَبا
وَالغــانِــيــاتُ يُــقَــتِّلـنَ الرِجـالَ إِذا
ضَـرَّجـنَ بِـالزَعـفَـرانِ الرَيـطَ وَالنُـقَـبا
مِـــن كُـــلِّ آنِــسَــةٍ لَم يَــغــذُهــا عَــدَمٌ
وَلا تَــشُــدُّ لِشَــيــءٍ صَــوتَهــا صَــخَــبــا
إِنَّ العَــواذِلَ قَــد أَهــلَكـنَـنـي نَـصَـبـاً
وَخِــلتُهُــنَّ ضَــعــيــفــاتُ القُــوى كُـذُبـا
مُــعــاوِداتٍ عَــلى لَومِ الفَــتــى سَـفَهـاً
فـيـمـا اِسـتَـفـادَ وَلا يَرجِعنَ ما ذَهَبا
إِنَّ اِحــتِــضــارَكَ مَـولى السَـوءِ تَـسـأَلُهُ
مِــثــلَ القَــعــودِ وَلَمّـا تَـتَّخـِذ نَـشَـبـا
إِذا اِفــتَــقَــرتَ نَــأى وَاِشـتَـدَّ جـانِـبُهُ
وَإِن رَآكَ غَـــنِـــيّـــاً لانَ وَاِقـــتَــرَبــا
وَإِن أَتــــاكَ لِمــــالٍ أَو لِتَــــنـــصُـــرَهُ
أَثــنـى عَـلَيـكَ الَّذي تَهـوى وَإِن كَـذَبـا
نـائي القَـرابَـةِ عِـنـدَ النَـيـلِ تَـطلُبُهُ
وَهــوَ البَـعـيـدُ إِذا نـالَ الَّذي طَـلَبـا
وَمـــاكِـــثٌ عُــقَــبَ الأَيّــامِ يَــرقُــبُهــا
وَمـــا تَـــرُدُّ لَهُ الأَيّــامَ وَالعُــقَــبــا
حُــلوُ اللِســانِ مُــمِـرُّ القَـلبِ مُـشـتَـمِـلٌ
عَـلى العَـداوَةِ لِاِبنِ العَمِّ ما اِصطَحَبا
لا تَـكُ ضَـبّـاً إِذا اِسـتَـغـنـى أَضَـرَّ فَلَم
يَـحـفِـل قَـرابَـةَ ذي قُـربـى وَلا نَـسَـبـا
اللَهُ يُــخــلِفُ مــا أَنـفَـقـتَ مُـحـتَـسِـبـاً
إِذا شَــكَــرتَ وَيُــؤتــيــكَ الَّذي كَــتَـبـا
لا بَـل سَـلِ اللَهَ مـا ضَـنّـوا عَـلَيكَ بِهِ
وَلا يَــمُــنُّ عَــلَيــكَ المَـرءُ مـا وَهَـبـا
لا يَـــحـــمِــلَنَّكــَ إِقــتــارٌ عَــلى زَهَــدٍ
وَلا تَــزَل فــي عَـطـاءِ اللَهِ مُـرتَـغِـبـا
بَـيـنـا الفَـتـى فـي نَـعـيـمٍ يَـطمَئِنُّ بِهِ
أَخـنـى بِـبُـؤسٍ عَـلَيـهِ الدَهـرُ فَـاِنقَلَبا
أَو فـي اِبـتِـئاسٍ يُـقـاسـيـهِ وفـي نَـصَـبٍ
أَمـسـى وَقَـد زايَـلَ التِـبـآسَ وَالنَـصَـبا
فَـاِعـصِ العَـواذِلَ وَاِرمِ اللَيـلَ مُعتَرِضاً
بِـسـاهِـمِ الخَـدِّ يَـغـتـالُ الفَـلا خَـبَـبا
فــــي بُــــدنِهِ خَـــظَـــوانٌ لَحـــمُهُ زَيـــمٌ
وَذي بَـــقِـــيَّةـــِ أَلواحٍ إِذا شَـــسَـــبـــا
شَهــمِ الفُــؤادِ قَــبـيـصِ الشَـدِّ مُـنـجَـرِدٍ
مَــوتَ النَــواظِـرِ مَـطـلوبـاً وَإِن طَـلَبـا
يَــكــادُ يَــخــلُجُ طَــرفُ العَـيـنِ حـاجِـبَهُ
عَـن الحِـجـاجِ إِذا مـا اِنـتَـصَّ وَاِقتَرَبا
كَـالسَـمـعِ لَم يَـنـقُـبِ البـيـطـارُ سُـرَّتَهُ
وَلَم يَــدِجــهُ وَلَم يَــغــمِــز لَهُ عَــصَـبـا
عـاري النَـواهِـقِ لا يَـنـفَـكُّ مُـقـتَـعَـداً
فـي المُـسـنِـفـاتِ كَـأَسرابِ القَطا عُصَبا
إِذا أَلَحَّ حَـــسِـــبــتَ النــاسَ شــاجِــيَــةً
فــاهُ وَشَــجــرَ صَــبِــيَّيــ لَحــيِهِ قَــتَـبـا
تَـرى العَـنـاجـيـجَ تُـمـرى كُـلَّمـا لَغِـبَت
بِــالقَــدِّ فـي بـاطِـلٍ مِـنـهُ وَمـا لَغِـبـا
يُدني الفَتى لِلغِنى في الراغِبينَ إِذا
لَيـلُ التَـمـامِ أَفَـزَّ المُـقـتِـرَ العَـزَبا
حَــتّــى تُــصـادِفَ مـالاً أَو يُـقـالَ فَـتـىً
لاقـى الَّتـي تَـشـعَبُ الفِتيانَ فَاِنشَعَبا
يــــا لِلرِجـــالِ لِأَقـــوامٍ أُجـــاوِرُهُـــم
مُـسـتَـقـبِـسـيـنَ وَلَمّـا يُـقـبَـسـوا لَهَـبـا
يَــصِــلونَ نــاري وَأَحــمـيـهـا لِغَـيـرِهِـم
وَلَو أَشــاءُ لَقَــد كـانـوا لَهـا حَـطَـبـا
إِن لا يَـفـيـقـوا وَلَيسوا فاعِلينَ أُذِق
مِـنـهُـم سِـنـانـي بِما لَم يُحرِموا رَحَبا
عِــرضَ اِبــنُ عَــمِّهــِمِ الأَدنــى وَجـارُهُـم
إِذ هُــم شُهــودٌ وَأَمــســى رَهـطُهُ غَـيَـبـا
مِـــنَ الرِجـــالِ رِجــالٌ لا أُعــاتِــبُهُــم
وَمــا تَــفَــزَّعُ مِــنــهُـم هـامَـتـي رُعُـبـا
مَــن لا يَــزَل غَــرَضــاً أَرمـي مُـقـاتِـلَهُ
لا يَــتَّقــي وَهــوَ مِــنّــي واقِـفٌ كَـثَـبـا
تُــبـدي المَـحـارِفُ مِـنـهُ عَـظـمَ مـوضِـحَـةٍ
إِذا أَســاهــا طَــبــيــبٌ زادَهــا ذَرَبــا
وَيَــحــتَــلِب بِــيَــدَيــهِ مــا يُــسَــلِّفُـنـا
مِــنَ النَـدامَـةِ أَو يَـنـهَـشـهُـمـا كَـلَبـا
إِنّــي اِمـرُؤٌ مَـن يُـكَـلَّف أَو يُـجـارِيَـنـي
مِــنَ المِــئيــنَ يُــجَــشِّمـ نَـفـسَهُ تَـعَـبـا
نُــبِّئــتُ أَنَّ شَــبــيـهَ الوَبـرِ أَو عَـدَنـي
فَــمـا قَـضَـيـتُ لِهَـذا المَـوعِـدي عَـجَـبـا
يــا أَيُّهــا المَــوعِــدي إِنّـي بِـمَـنـزِلَةٍ
تَــعــيـى عَـلَيـكَ وَتَـلقـى دونَهـا رُتَـبـا
مِــثــلي يَــرُدُّ عَــلى العــادي عَــداوَتَهُ
وَيُـعـتِـبُ المَـرءَ ذا القُربى إِذا عَتَبا
وَلا أَكـــونُ كَـــوَبــرٍ بَــيــنَ أَخــبِــيَــةٍ
إِذا رَأى غَـــفـــلَةً مِــن جــارِهِ وَثَــبــا
وَثــبَ القَـعـودِ تَـنـادى الحـادِيـانِ بِهِ
لِيُـــنـــفِــراهُ وَشَــدَّ أَثــيــلَهُ حَــقَــبــا
أَقــسَــمــتُ أَطــلُبُ ذَحــلاً كُــنـتُ أَطـلُبُهُ
مـا مَـسَّحـَ الزائِرونَ الكَـعـبَـةَ الحُجُبا
حَــتّــى أَحُــلَّ بِــوادي مَــن يُــحــاذِرُنــي
فَـيَـسـتَـفـيـدوا وَلَو أَتـعَـبـتُهُـم خَـبَـبا
وَلا أَسُــــبُّ اِمــــرِءاً إِلّا رَفَـــعـــتُ لَهُ
عــاراً يُــسَــبُّ بِهِ الأَقــوامُ أَو لَقَـبـا
لا يُــبـرِئُ القَـطِـرانُ البَـحـتَ نُـقـبَـتَهُ
وَمــا تُــبــيــنُ بِــضــاحـي جِـلدِهِ جَـرَبـا
تَــحــمـي غَـنِـيٌّ أُنـوفـاً أَن تُـضـامَ وَمـا
يَــحــمــي عَــدُوُّهُــم أَنــفــاً وَلا ذَنَـبـا
إِذا قُــتَــيــبَــةُ مَــدَّتــنــي حَــلائِبُهــا
بِـالدُهـمِ تَـسـمَـعُ فـي حـافـاتِهـا لَجَـبا
مَـــدَّ الأَتِـــيِّ تَــرى فــي أَوبِهِ تَــأَقــاً
وَفــي القَــوارِبِ مِــن تِــيّــارِهِ حَــدَبــا
وَحــالَ دونــي مِــنَ الأَنـبـاءِ صَـمـصَـمَـةٌ
كانوا الأُنوفَ وَكانوا الأَكرَمينَ أَبا
وَشَــمَّرَ الخَــوفُ يَــومَ الرَوعِ مَــســبَـعَـةً
مِــنَ المَــآزِرِ حَــتّــى تَــبــلُغَ الرُكَـبـا
شَــدَّ النِـسـاءُ سَـمـاواتِ البُـيـوتِ فَـمـا
يَـنـقُـضـنَ لِلخَـوفِ مِـن أَطـنـابِهـا طُـنُبا
حَـتّـى يَـشُـدّوا الأَسـارى بَـعدَما فَرَغوا
مِــن بَــيــنِ مُـتَّكـِئٍ قَـد فـاظَ أَو كَـرَبـا
وَحَـــيَّ وِردٍ لَم يَـــنـــزِل بَـــعَــقــوَتِهِــم
حَــتّــى تَــضـايَـقَ واديـهِـم بِـمـا رَحُـبـا
مَــلمــومَــةً لَم تُــدارِك فــي سَــوامِهِــم
حَـتّـى أُبـيـحـوا بِهـا وَالسَبيَ فَاِنتُهِبا
وَاِسـأَل بِـنـا رَهـطَ عِـلبـاءٍ فَقَد شَرِبوا
مِـنّـا بِـكَـأسٍ فَـلَم يَـسـتَـمرِئوا الشُرُبا
إِنّـــا نَـــذودُهُــم يَــومَ الرُحــابِ وَهُــم
كَـالهَـيمِ تَغشى بِأَيدي الذادَةِ الخَشَبا
بِــكُــلِّ عَــضــبٍ رَقــيــقِ الحَــدِّ ذي شُـطَـبٍ
إِذا تَــوارى بِــقَــحــفَــي هـامَـةٍ رَسَـبـا
نَــذري بِهِــنَّ أَكَــفَّ الدارِعــيــنَ كَــمــا
تَـذري المَـنـاجِـلُ مِـن أَوسـاطِهِ القَصَبا
لا تَـرفَـعُ الحَـربُ أَيـديـنـا إِذا خُفِضَت
وَلا تَــبــوخُ إِذا كُــنّــا لَهــا شُهُــبــا
حَـتّـى تُـبـيـحَ العَـنـاجـيجُ الجِيادُ بِنا
أَحـمـاءَ مَـن يَـعـبُـدُ الأَصنامَ وَالصُلُبا
قَــد يَـعـلَمُ النـاسُ أَنّـا مِـن خَـيـارِهِـم
فـي الديـنِ ديـنـاً وَفي أَحسابِهِم حَسَبا
لَو يَـعـلَمـوا خُـلَّتَـي صِـدقٍ فَـيَـسـتَـبِـقـا
إِلّا اِنـتَـمَـيـنـا إِلى عُـليـاهُـما سَبَبا
لا يَـمـنَـعُ النـاسُ مِـنّـي ما أَرَدتُ وَلا
أُعـطـيـهِـم مـا أَرادوا حُـسـنَ ذا أَدَبـا
وَمَــن يُــسَــوّي قَــصــيــراً بــاعُهُ حَـصِـراً
ضَــيــقَ الخَــليــقَـةِ عُـوّاراً إِذا رَكِـبـا
بِـــذي مَـــخـــارِجَ وَضّـــاحٍ إِذا نُــدِبــوا
في الناسِ يَوماً إِلى المَخشِيَّةِ اِنتَدَبا
يــا أَيُّهــا الراكِـبُ المُـزجـى مَـطِـيَّتـَهُ
لا نِـعـمَـةً تَـبـتَـفـي عِـنـدي وَلا نَـسَبا
نــابــى المَــعَــدَّيــنِ خــاظٍ لَحـمُهُ زِيَـمٌ
ســامٍ يَــجُــذُّ جِـيـادَ الخَـيـلِ مُـنـجَـذِبـا
مِــلءَ الحِـزامِ إِذا مـا اِشـتَـدَّ مَـحـزِمُهُ
ذي كــاهِــلٍ وَلَبــانٍ يَــمــلَأُ اللَبَــبــا
أَلا تَـــرى أَنَّمـــا الدُنــيــا مَــعَــلِّلَةٌ
أَصــحــابَهــا ثُـمَّ تَـسـري عِـنـهُـمُ سَـلَبـا
أَنـا اِبـنُ أعـصُـرَ أَسـمـو لِلعُـلى وَتَـرى
فــيــمَـن أُقـاذِفُ عَـن أَعـراضِهِـم نَـكَـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول