🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـقـولُ سُـلَيـمـى مـا لِجِـسـمِكَ شاحِباً - غُرَيقَة العبسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـقـولُ سُـلَيـمـى مـا لِجِـسـمِكَ شاحِباً
غُرَيقَة العبسي
0
أبياتها واحد وعشرون
الإسلامي
الطويل
القافية
ب
تَـقـولُ سُـلَيـمـى مـا لِجِـسـمِكَ شاحِباً
كَــأَنَّكــَ يَــحــمـيـكَ الشَـرابَ طَـبـيـبُ
فَـقُـلتُ وَلَم أَعـيَ الجَـوابَ وَلَم أُلِح
وَلِلدَهــرِ فــي صُــمِّ السِـلامِ نَـصـيـبُ
تَــتــابُــعُ أَحـداثٍ تَـخَـرَّمـنَ إِخـوَتـي
وَشَــيَّبــنَ رَأســي وَالخُــطـوبُ تُـشـيـبُ
أَتـى دونَ حُـلوِ العَـيـشِ حَـتّـى أَمَرَّهُ
نُـــكـــوبٌ عَـــلى آثـــارِهِــنَّ نُــكــوبُ
لَعَـمـري لَئِن كـانَـت أَصـابَـت مُصيبَةٌ
أَخــي وَالمَــنــايـا لِلرِجـالِ شُـعـوبُ
أَخـي كـانَ يَـكـفـيـني وَكانَ يُعينُني
عَـلى نـائِبـاتِ الدَهـرِ حـيـنَ تَـنـوبُ
هَــوَت أُمُّهــُ مــاذا تَــضَــمَّنــَ قَـبـرُهُ
مِـنَ الجـودِ وَالمَـعـروفِ حـيـنَ يَنوبُ
جَـمـوعُ خِـلالِ الخَـيـرِ مِـن كُلِّ جانِبٍ
إِذا جــــاءَ جَـــيّـــاءٌ بِهِـــنَّ ذَهـــوبُ
مُــفــيــدٌ مُــلَقّـى القـائِداتِ مَـعَـوَّدٌ
لِفِــعــلِ النَـدى لِلمُـعـدَمـاتِ كَـسـوبُ
فَـتـىً لا يُـبـالي أَن يَـكـونَ بِجِسمِهِ
إِذا نــالَ خَــلّاتِ الكِــرامِ شُــحــوبُ
غَـنـيـنـا بِـخَـيـرٍ حِـقـبَـةً ثُـمَّ جَـلَّحَت
عَـلَيـنـا الَّتـي كُـلَّ الرِجـالِ تُـصـيبُ
فَـأَبـقَـيـتُ قَـليـلاً ذاهِـبـاً وَتَجَهَّزَت
لِآخَــرَ وَالراجــي الحَــيــاةَ كَــذوبُ
وَأَعـلَمُ أَنَّ البـاقِـيَ الحَـيَّ مِـنـهُما
إِلى أَجَـــلٍ أَقـــصــى مَــداهُ قَــريــبُ
فَــلَو كـانَ مَـيـتٌ يُـفـتَـدى لَفَـدَيـتُهُ
بِـمـا لَم تَـكُـن عِـنـهُ النُفوسُ تَطيبُ
بِـعَـيـنَـيَّ أَو يُـمـنـى يَـدَيَّ وَقيلَ لي
هُـوَ الغـائِمُ الجَـذلانُ حـيـنَ يَـؤوبُ
فَــإِن تَــكُــن الأَيّــامُ أَحــسَـنَّ مَـرَّةً
إِلَيَّ فَــــقَـــد عـــادَت لَهُـــنَّ ذُنـــوبُ
كَـثـيـرُ رَمـادِ القِـدرِ رَحـبٌ فِـنـاؤُهُ
إِلى سَــنَــدٍ لَم تَــحــتَــجِـنـهُ غُـيـوبُ
قَـــريـــبٌ ثَــراهُ لا يَــنــالُ عَــدُوُّهُ
لَهُ نَــبَــطــاً عِــنـدَ الهَـوانِ قَـطـوبُ
لَقَد أَفسَدَ المَوتُ الحَياةَ وَقَد أَتى
عَـــلى يَـــومِهِ عِـــلقٌ إِلَيَّ حَـــبــيــبُ
حَـليـمٌ إِذا مـا الحِـلمُ زَيَّنـَ أَهـلَهُ
مَـعَ الحِـلمِ فـي عَـيـنِ العَـدُوَّ مَهيبُ
إِذا مـا تَـراءاهُ الرِجـالُ تَـحَفَّظوا
فَـلَم تُـنـطَـق العَـوراءُ وَهـوَ قَـريـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول