🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألم تَـرَ مُـذْ عـامـيـنِ أمـلاكَ عصرِنا - أبو منصور الثعالبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألم تَـرَ مُـذْ عـامـيـنِ أمـلاكَ عصرِنا
أبو منصور الثعالبي
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ح
ألم تَـرَ مُـذْ عـامـيـنِ أمـلاكَ عصرِنا
يـصـيـحُ بـهِـمْ للمـوتِ والقـتـلِ صائحُ
فـنـوحُ بـنُ مـنـصـورٍ طوَتْهُ يدُ الرَّدى
عــلى حــســراتٍ ضُــمِّنـَتْهـا الجـوانِـحْ
ويـا بـؤسَ مـنـصـورٍ وفـي يـومِ سـرخسٍ
تــمــزَّقَ عــنــهُ مُــلْكُهُ وهْــوَ طــامِــحُ
وفُـرِّقَ عـنـهُ الشَّمـْلُ بالسَّمْلِ فاغْتَدى
أسـيـراً ضـريـراً تـعـتَـريـهِ الجوائِحُ
وصــاحــبُ مــصــرٍ قـد مـضـى لسـبـيـلهِ
ووالي الجــبــالِ غَـيَّبـَتْهُ الصـفـائِحُ
وصــاحــبُ جُــرْجــانِــيَّةــٍ فــي نـدامـةٍ
تــرصَّدَهُ طَــرْفٌ مــن الحَــيْــنِ طــامِــحُ
تـسـاقَـوْا كـؤوسَ الراحِ ثم تشَارَبُوا
كــؤوسَ المـنـايـا والدمـاءُ سـوافِـحُ
وخــوارِزْمُ شــاهٍ شــاهَ وجـهُ نـعـيـمِهِ
وعـــنَّ لهُ يـــومٌ مــن النَّحــْسِ كــالِحُ
مـكـانَ عـلا فـي الأرض يخبِطُها أبو
عـــليٍّ إلى أن طـــوَّحَـــتْهُ الطـــوائِحُ
فــعــارضَهُ نــابٌ مــن الشــرِّ أعــصــلٌ
وعَــنَّ له طــيــرٌ مــن الشــؤمِ بــارِحُ
وصــاحــبُ بُــسْـتٍ ذلكَ الضـيـغـمُ الذي
بــراثِــنُهُ للمــشــرقَــيْــنِ مــفــاتِــحُ
أنـاخَ بـهِ مـن صـدمـةِ الدهـرِ كـلكـلٌ
فــلم يُــغْــنِ عـنـهُ والمـقـدَّرُ سـانِـحُ
خــيــولٌ كــأمـثـالِ السـيـولِ سـوابـحٌ
فــيــولٌ كــأمــثـالِ الجـبـالِ سـوارِحُ
جـيـوشٌ إذا أربَـتْ عـلى عـددِ الحَـصى
تَــغُــصُّ بـهـا قـيـعـانُهـا والصَّحـاصِـحُ
ودارتْ بـه عـلى صـمـصامِ دولةِ بُويَهٍ
دوائرُ ســــوءٍ قــــبــــلهـــنَّ فـــوادِحُ
وقد جازَ والي الجَوْزَجانِ قناطرَ ال
حـيـاةِ فـوافَـتْهُ المـنـايا الطوامِحُ
وفــائقٌ المــحــبــوبُ قـد جُـبَّ عـمـرُهُ
فـأمـسى ولم يَنْدُبْهُ في الأرضِ نائِحُ
مـضَـوْا فـي مـدى عـامـينِ واخْتَطَفَتْهُمُ
عــقــابُ إذا طــارتْ تَــخِـرُّ الجـوارِحُ
وكــانَ بــنــو ســامــانَ أطـوادَ عِـزَّةٍ
فـأضـحـتْ بـصـرفِ الدَّهْـرِ وهـيَ أبـاطِحُ
أمــا لكَ فــيـهـمْ عِـبْـرَةٌ مـسـتـفـادَةٌ
بــلى إنَّ نــهــجَ الاعـتـبـارِ لَوَاضِـحُ
تَـسَـلَّ عـنِ الدُّنـيـا ولا تَـخْـطِـبـنَّهـا
ولا تَــنْــكَـحـنْ قـتَّاـلةً مـن تـنـاكِـحُ
فــليــسَ يــفـي مَـرْجُـوُّهـا بـمَـخُـوفِهـا
ومـــكـــروهُهــا إمَّاــ تَــدَبَّرْتَ راجِــحُ
لقـد قـالَ فيها الواصفونَ فأكثرُوا
وعــنــدي لهــا وصــفٌ لعَــمْـرُكَ صـالِحُ
ســلافٌ قــصــاراهــا زعــافٌ ومــركــبٌ
شــهــيٌّ إذا اسْـتَـلْذَذْتَهُ فـهـو جـامِـحُ
وشـخـصٌ جـمـيـلٌ يـعـجـبُ النـاسَ حـسنُهُ
ولكـــنْ له أســـرارُ ســـوءٍ قَـــبَــائِحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول