🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـلِّلانـي بِـصَـفـوِ مـا فـي الدِنـانِ - العكوك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـلِّلانـي بِـصَـفـوِ مـا فـي الدِنـانِ
العكوك
0
أبياتها 26
العباسي
الخفيف
القافية
ن
عَـلِّلانـي بِـصَـفـوِ مـا فـي الدِنـانِ
وَاِتــرُكــا مـا يَـقـولُهُ العـاذِلانِ
وَاِسـبِـقـا فـاجِـعَ المَـنِـيَّةـِ بِالعي
سِ فَــكُــلٌّ عَـلى الجَـديـدَيـنِ فـانـي
عَــلِّلانــي بِــشَــربَـةٍ تُـذهِـبُ الهَـمْ
مَ وَتَـــنـــفـــي طَـــوارِقَ الأَحــزانِ
وَالقِـيـا فـي مَـسـامِـعٍ سَدَّها الصَو
مُ رُقـــى المَـــوصِــلَيِّ أَو دَحــمــانِ
قَـد أَتـانـا شَـوّالُ فَـاِقـتَبَلَ العَي
شُ وَأَعــدى قَــســراً عَــلى رَمَــضــانِ
نِـعـمَ عَـونُ الفَـتى عَلى نُوَبِ الدَه
رِ سَــمــاعُ القِــيــانِ وَالعِــيَــدانِ
وَكُـــؤوسٌ تَـــجـــري بِـــمــاءِ كــرومٍ
وَمَــطِــيُّ الكُــؤوسِ أَيــدي القِـيـانِ
مِــن عُــقـارٍ تُـمـيـتُ كُـلَّ اِحـتِـشـامٍ
وَتَــسُــرُّ النَــدمــانَ بِــالنَــدمــانِ
وَكَــأَنَّ المِــزاجَ يَــقــدَحُ مِــنــهــا
شَــرَراً فــي سَــبــائِكِ العِــقــيــانِ
فَاِشرَبِ الراحَ وَاِعصِ مَن لامَ فيها
إِنَّهـــا نِـــعــمَ عُــدَّةُ الفِــتــيــانِ
وَاِصــحَــبِ الدَهــرَ بِـاِرتِـحـالٍ وَحَـلٍّ
لا تَــخَــف مــا يَـجُـرُّهُ الحـادِثـانِ
حَـسـبَ مُـسـتَظهِرٍ عَلى الدَهورُ رُكناً
بِــحــمَــيــدٍ رِدءاً مِــنَ الحَــدَثــانِ
مَــلِكٌ يَــقــتَـنـى المَـكـارِمَ كَـنـزاً
وَتَـــراهُ مِـــن أَكــرَمِ الفِــتــيــانِ
خَــلِقَــت راحَــتــاهُ لِلجـودِ وَالبَـأ
سِ وَأَمــــوالِهِ لِشُــــكـــرِ اللِســـانِ
مَــلَّكَــتــهُ عَــلى العِــبــادِ مَــعَــدُّ
وَأَقَــــرَّت لَهُ بَــــنـــو قَـــحـــطـــانِ
أَريَــحِـيُّ النَـدى جَـمـيـلُ المـحَـيّـا
يَـــدُهُ وَالسَـــمـــاءُ مُـــعــتَــقِــدانِ
وَجــهُهُ مُــشــرِقٌ إِلى مــعــتَــفــيــهِ
وَيَــداهُ بِــالغَــيــثِ تَــنــفَــجِــرانِ
جَـعَـلَ الدَهـرَ بَـيـنَ يَـومَـيـهِ قِسمَي
نِ بِـــعُـــرفٍ جَـــزلٍ وَحَـــرِّ طِـــعـــانِ
فَــإِذا ســارَ بِــالخَــمــيــسِ لِحَــرب
كَــلَّ عَــن نَــصِّ جَــريِهِ الخــافِـقـانِ
وَإِذا مــــــا هَــــــزَزتَهُ لِنَــــــوالٍ
ضــاقَ عَــن رَحــبِ صَــدرِهِ الأُفـقـانِ
غَـــيـــثُ جَــدبٍ إِذا أَقــامَ رَبــيــعٌ
يَــتَــغَــشّــى بِــالسَــيـبِ كُـلَّ مَـكـانِ
يـا أَبـا غـانِـمٍ بَـقـيتَ عَلى الدَه
ر وَخُـــلِّدتَ مـــا جَــرى العَــصــرانِ
مـا نُـبـالي إِذا عَـدَتـكَ المَـنايا
مَـــن أَصـــابَــت بِــكَــلكَــلٍ وَجــرانِ
قَـد جَـعَـلنـا إِلَيـكَ بَـعثَ المَطايا
هَــرَبــاً مِــن زَمــانِــنــا الخَــوّانِ
وَحَــمَــلنـا الحـاجـاتِ فَـوقَ عِـتـاقٍ
ضـــامِـــنـــاتٍ حَـــوائِجَ الرُكــبــانِ
لَيــسَ جــودٌ وَراءَ جــودِكَ يــنــتــا
بُ وَلا يُــعــتَــفــي لِغَـيـرِكَ عـانـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول