🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دِمَــــــــنُ الدارِ دُثــــــــورَ - العكوك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دِمَــــــــنُ الدارِ دُثــــــــورَ
العكوك
0
أبياتها ستون
العباسي
الرمل
القافية
ر
دِمَــــــــنُ الدارِ دُثــــــــورَ
لَيـــسَ فـــيـــهِـــنَّ مُــحــيــرُ
بَــلِيَــت مِـنـهـا المَـغـانـي
مِــثــلَمــا تَـبـلى السُـطـورُ
قَــسَــمَ البَــيــنَ عَــلَيــهــنْ
نَ رَواحٌ وَبُــــــــــكــــــــــورُ
وَلَيـــــالٍ ســـــاجِـــــيـــــاتٍ
نــامَ عَــنــهُــنَّ السَــمــيــرُ
فَـــطَـــوَت أَخــبِــيَــةَ الحَــيْ
يِ كَــمــا يُــطـوى الحَـبـيـرُ
فَـــاِســـتَــجَــرَّتــهُــم فَــدَوَّت
مِــن نَــوى البَــيــنِ جَــرورُ
وَبِــعَــيــنَــيــكَ حُــمــولُ الْ
حــيِّ وَالبَــيــنُ الشَــطــيــرِ
كَـــذُرا النَـــخــلِ أَشــاعَــت
زَهــوَهــا الريــحُ الدَبــورُ
خُــــلِّفَــــت بِـــالدارِ حـــورٌ
وَغَــدَت فــي الظُــعــنِ حــورُ
بُــدِّلا مـا اِسـتُـبـدِلَ الدا
ئِرُ فـــيـــهـــا وَالمُـــديــرُ
نُــــفَّرٌ مُــــســـتَـــجـــفِـــلاتٌ
لَم تُـــرَبِّبـــهـــا الخُـــدورُ
رُبَّمـــا أَعـــتَـــسِـــفُ العــي
سَ أُسَـــــــدّي وَأَســـــــيــــــرُ
وَأَزورُ الكــــاعِـــبَ الخَـــو
دَ تُـــواريـــهــا السُــتــورُ
إِذ عُــــيـــونُ الدارِ صـــورٌ
وَإِذا الجــــيــــرَةُ خـــيـــرُ
إِعــــذِلي إِنَّ سَــــفــــاهــــاً
مِـــن كَـــبـــيـــرٍ لَكَــبــيــرُ
أَلَفَـــت عَـــيــنُــكِ عَــيــنــي
فَـــأًَبـــى ذاكَ القَـــتـــيــرُ
لَم يَــــــدَع لي وَلِأَخــــــدا
نِــكِ مــا يَــخـشـى الغَـيـورُ
فَــاِرقُــدي مــا وَسِــنَـت عَـي
نــــاكِ وَالنَــــوم غَـــزيـــرُ
قَــــلِقَ الجَــــســــرَةُ وَالرَح
لُ عَـــلَيـــهـــا وَالضُـــفــورُ
وِقِــرانُ البــيــدِ بِــالبــي
دِ كَــمــا يُــلوى المَــريــرُ
وَقَـــطـــاً نــازَعــتُهُ المَــو
رِدَ وَاللّيــــــلُ كَـــــفـــــورُ
لَم يَــــذَرَّفــــي نَــــواحــــي
هِ مِـــــن الصُـــــبــــحِ ذَرورُ
بِـــنَـــواجٍ حَـــزَّ مِـــنـــهُـــنْ
ن النَــجــاءُ المُــسـتَـطـيـرُ
لِحُــــمَــــيــــدٍ وَحــــمَـــيـــدٌ
قَـــمَـــرُ الأَرضِ المُــنــيــرُ
لَو حَــمـى الدُنـيـا حـمَـيـدٌ
لَم يَــكُــن فــيــهـا فَـقـيـرُ
مَــــلِكٌ كِــــلتــــا يَـــدَيـــهِ
بِـــــعَـــــطـــــايـــــاهُ دَرورُ
وَكِــلا يَــومَــيـهِ فـي الأَر
ضِ بَــــشــــيــــرٌ وَنَــــذيــــرُ
مُــســتَــبِــدُّ الشَـأوِ لا يَـبْ
لُغُ مَـــســـعـــاهُ الفَـــخــورُ
إِنَّ مَـــن حـــاوَلَ فــي الأُف
قِ اِطِّلــــاعـــاً لَحَـــســـيـــرُ
وَكَـــــفـــــاهُ أَنَّهـــــُ يَـــــمٌّ
تُـــســـامـــيـــهِ البُـــحـــورُ
أَريَـــحِـــيٌّ مُــنــهِــبُ المــا
لِ وَبِــــالسَـــيـــفِ شَـــتـــورُ
وَرَكــــوبٌ ثَــــبَــــجَ الخُــــطَّ
ةِ يَـــخـــشــاهــا الجَــســورُ
ضَــــمِـــنَ الأَرضَ حُـــمَـــيـــدٌ
فَهــــوَ لِلأَرضِ خَــــفــــيــــرُ
بِـــيَـــدٍ تَـــنَهـــلُّ خِـــلفَـــي
نِ فَــــتُــــحـــي وَتُـــبـــيـــرُ
يَــقــلَقُ المــالُ عَــلَيــهــا
وَبِهـــا تَـــشــجــى الدّثــورُ
صــــامِـــتـــيٌّ فَـــرَعَ المَـــج
دَ وَزَكَّتــــــهُ النُـــــجـــــورُ
فَـــلَهُ الحَـــمــدُ المُــبَــدّى
وَلَهُ الحَـــمـــدُ الأَخـــيـــرُ
كَــــــدِرَ النــــــاسُ وَصــــــا
في النَيلِ ما فيهَ الأَخيرُ
وَعَــــجــــولٌ بِـــعَـــطـــايـــا
وَعَـــــلى الرَوعِ قَـــــتــــورُ
مــــا أَعَــــزَّ اللَهُ جــــاراً
بِـــسِـــواهُ يَـــســـتَـــجـــيــرُ
يـــا أَبـــا غــانِــمَ الغُــن
مُ عَــلى مَــن يَــســتَــمــيــرُ
وَأَبــــا الأَمـــنِ إِذا ضـــا
قَــت مِــنَ الخَــوفِ الصُــدورُ
بِـــكَ رُكـــنُ الأَرضِ يَــرســو
وَرحـــــى المُـــــلكِ يَــــدورُ
أَنــــتَ لِلمُـــلكِ نَـــصـــيـــرٌ
وَلَكَ اللَهُ نَــــــصــــــيــــــرُ
رُبَّ مُــــلتَــــفِّ السَـــرايـــا
غَــــرهُ مِــــنــــكَ الغَــــرورُ
أَبـــطَـــرَتـــهُ دَعَـــةُ النِــع
مَـــةِ وَالعِـــزُّ النَـــمـــيــرُ
أَلِفَ النُـــكـــث إِلى النُــك
ثِ يُــــغَــــزّي وَيُــــغــــيــــرُ
قُـــدتَهُ بِـــالخَــيــلِ قَــوداً
يَـــومَ قَـــودِ الخَــيــلِ زورُ
وَخَـــمـــيــسٍ تُــقــبَــضُ الأَر
ضُ لَهُ ظَـــــلَّ يَـــــســـــيـــــرُ
تَـــصِـــلُ البـــيـــضَ خُــطــاه
وَقَـــنـــا الخَـــطِّ شَـــجــيــرُ
وَيُـــنـــاجــي فــيــهِ لِلمَــو
تِ أَيـــــامَـــــي وَتَــــمــــورُ
مِــــثــــلَ مــــا لَفَّ إِلَيــــهِ
قَـــزَعَ المُـــزنِ الصَــبــيــرُ
قَــد تَــرَكـت الطَـيـرَ جـاءَت
لِمَّةــــً وَهــــوَ عَــــقــــيــــرُ
يَـــســـتَهِــلُّ العَــلَقُ الســا
ئِلُ مِــــنـــهُ وَالنَـــعـــيـــرُ
أَنــــتَ لِلصُّبــــحِ ضِــــيــــاءٌ
لَيــــسَ لِلَصُّبـــحِ نَـــكـــيـــرُ
وَإِلى مَــــجـــدِكَ يَـــنـــمـــى
كُــــلُّ مَــــجــــدٍ وَيَــــحــــورُ
وَنَــــدى كَــــفَّيــــكَ بَـــحـــرٌ
مِــنــهُ تَــنــشَــقُّ البُــحــورُ
كُــــلُّ ذي مَـــجـــدٍ طَـــوِيـــلٍ
عِــنــدَ مَــســعــاكَ قَــصــيــرُ
وَقَــــليــــلٌ مِــــن أَيــــادي
كَ عَـــلى النـــاسِ كَــثــيــرُ
فَــاِبــقَ مــا عُـدَّ مِـنَ الدَه
رِ سُــــــنـــــوهُ وَالشُهـــــورُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول