🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يــا رَبــعُ بِــالهَـضـبِ - العكوك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يــا رَبــعُ بِــالهَـضـبِ
العكوك
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الهزج
القافية
ب
أَلا يــا رَبــعُ بِــالهَـضـبِ
إِلى الخَــلصـاءِ بِـالنَـقـبِ
كَــنِــضــوِ الخَــلَقِ النّــاحِ
لِ أَو دارَسَــــةِ الكُـــتـــبِ
إِلى أَكــــرَمِ قَــــحـــطـــانَ
وَصَــلنـا السَهـبَ بِـالسَهـبِ
إِلى مُــجــتَــمَــعِ النَــيــلِ
وَمُـــلقـــى أَرحُــلِ الرَكــبِ
حُـــمَـــيـــد مَـــفــزَعِ الأُمَّ
ةِ فـي الشَـرقِ وَفي الغَربِ
كَـــأَنَّ النـــاسَ جِــســمٌ وَه
وَمِـــنـــهُ مَــوضِــعُ القَــلبِ
إِذا ســــــالَمَ أَرضــــــاً غَ
نِـــيَـــت آمِـــنَـــةَ السَــربِ
وَإِن حـــــارَبَهـــــا حَــــلَّت
بِهـــا راغِـــيَــةُ السَــقــبَ
إِذا لاقــى رَعــيـلَ المَـو
تِ بِــالشَــطــبَــةِ وَالشَـطـبِ
وَبِـــالمـــاذِيَّةــِ الخَــضــرِ
وَبِــالهِــنــدِيَّةــِ القُــضــبِ
غَــدا مُــجــتَــمِــعَ القَــلبِ
لَهُ جُـــنـــدٌ مِـــنَ الرُعـــبِ
فَـــيـــا فَــوزَ الَّذي وَالى
وَيــا بُـؤسـى أَخـي الذَنـبِ
وَمــا يَـشـفـى صُـداعَ الرَأ
سِ مِــثـلُ الصـارِمِ العَـضـبِ
أَيا ذا الجودِ فَاِسلَم ما
جَـــرَت حُـــقــبٌ إِلى حُــقــبِ
فَـأَنـتَ الغَـيـثُ في السِلمِ
وَأَنـتَ المَـوتُ فـي الحَـربِ
وَأَنــتَ الجــامِــعُ الفــارِ
قُ بَــيـنَ البُـعـدِ وَالقُـربِ
بِــكَ اللَهُ تَــلافـى النـا
سَ بَـعـدَ العَـثـرِ وَالنَـكـبِ
وَرَدَّ البـــيـــضَ وَالبــيــضَ
إِلى الأَغــمــادِ وَالحُـجـبِ
بِــإِقــدامِــكَ فــي الحَــربِ
وَإِطـــعـــامِــكَ فــي اللَزبِ
فَـــكَـــم أَمَّنــتَ مِــن خَــوفٍ
وَكَــم أَشــغَــبـتَ مِـن شَـغـبِ
وَكَــم أَصــلَحــتَ مِــن خَـطـبٍ
وَكَـــم أَيَّمـــتَ مِــن خِــطــبِ
وَمـــا تَـــمـــهَـــرُهــا إِلّا
دِراكَ الطَـــعـــنِ وَالضَــرَبِ
تَــنــاهَــت بِــكَ قَــحــطــانٌ
إِلى الغــايَــةِ وَالحَــســبِ
فَــفــاتَــت شَــرَفَ الأَحـيـا
ءِ فَـــوتَ الرَأسِ لِلعَـــجــبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول