🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَــرَ أَنَّنــي وَتَّرتُ قَــوســي - زياد الأعجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَــرَ أَنَّنــي وَتَّرتُ قَــوســي
زياد الأعجم
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الوافر
القافية
م
أَلَم تَــرَ أَنَّنــي وَتَّرتُ قَــوســي
لأَبـقَـعَ مِـن كِـلابِ بَـنـي تَميم
عَــوى فَــرَمَــيـتُهُ بِـسِهـامِ مَـوتٍ
يُـصِـبـنَ عَـوادِيَ الكَلبِ اللَّئيم
وَكُـنـتُ إِذا غَـمَـزتُ قَـنـاةَ قَومٍ
كَـسَـرتُ كـعـوبـهـا أَو تَـسـتَقيم
هُـمُ الحَـشـو القَـليـلُ لِكُـلِّ حَيٍّ
وهُــم تَــبَـعٌ كَـزائِدَةِ الظَّلـيـم
فَـلَسـتَ بِـسـابِـقـي هَـرِمـاً وَلَمّا
يَــمــرُّ عَـلى نَـواجِـذك القَـدوم
فَـحـاول كَـيـفَ تَنجو مِن وقاعي
فَــإِنَّكــَ بَــعــد ثـالِثَـةٍ رَمـيـم
سـراتُـكُم الكلابُ البُقعُ فيكُم
لِلؤمِــكُــمُ وَليــسَ لَكُــم كَـريـم
فَـقَـد قَـدُمَـت عـبـودَتكُم وَدُمتم
عَلى الفَحشاءِ وَالطَّبعِ اللَّئيم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول