🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا مَـن بِـمَـغـدى الشَّمـسِ أَو بِـمَـراحِها - زياد الأعجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا مَـن بِـمَـغـدى الشَّمـسِ أَو بِـمَـراحِها
زياد الأعجم
0
أبياتها 57
الأموي
الكامل
القافية
ح
يـا مَـن بِـمَـغـدى الشَّمـسِ أَو بِـمَـراحِها
أَو مَــن يَــكــونَ بِـقـرنِهـا المُـتـنـازِحِ
قُـــل لِلقَـــوافِــل وَالغــزيِّ إِذا غَــزَوا
وَالبــــاكِــــريــــنَ وَلِلمُـــجِـــدِّ الرَّائِحِ
إِنَّ السَّمــــاحَـــةَ وَالمُـــروءَةَ ضُـــمِّنـــا
قَــبــراً بــمَـرو عَـلى الطَّريـقِ الواضِـحِ
فَــإِذا مَــرَرتَ بِــقَــبــرِهِ فَــاعــقِــر بِهِ
كُـــومَ الهِـــجـــانِ وَكُـــلَّ طِــرفٍ ســابِــحِ
وَاِنــضَــح جَــوانِــبَ قَــبــرِهِ بِــدِمـائِهـا
فَـــلَقَـــد يَـــكـــونُ أَخـــا دَمٍ وَذَبـــائِحِ
وَاظـــهَـــر بِـــبِـــزَّتـــهِ وَعَـــقــدِ لوائِهِ
وَاِهــتِــف بــدَعــوة مُــصــلتـيـنَ شَـرامِـحِ
آبَ الجُـــنـــودَ مُــعــقِّبــاً أَو قــافِــلاً
وَأَقــــامَ رَهــــنَ حـــفـــيـــرَةٍ وَضَـــرائِحِ
وَأَرى المَــكــارِمَ يَــومَ زيــلَ بِــنَـعـشِهِ
زالَت بِــــفَــــضـــلِ فَـــضـــائِلٍ وَمَـــدائِحِ
وَخَــــلَت مَــــنــــابِــــرُهُ وَحُـــطَّ سُـــروجُهُ
عَـــن كُـــلِّ سَـــلهَـــبَـــةٍ وَطِـــرفٍ طــامِــحِ
وَكَـــفـــى لَنــا حَــزَنــاً بِــبَــيــتٍ حَــلَّهُ
أُخــرى المــنــونَ فَـلَيـسَ عَـنـهُ بِـبـارِحِ
رَجَــفَــت لِمَــصــرَعِه البِــلادُ فَـأَصـبَـحَـت
مِــنّــا القُــلوبُ لِذاكَ غَــيــرَ صَــحــائِحِ
وِإِذا يُــنــاحُ عَــلى اِمــرئٍ فَــتَــعـلَّمـن
أَنَّ المُـــغـــيــرَةَ فَــوقَ نَــوحِ النــائِحِ
يَـبـكـي المُـغـيـرَةَ ديـنُـنـا وَزَمـانُـنـا
وُالمُــــعـــوِلاتُ بِـــرَنَّةـــٍ وَتَـــصـــايُـــحِ
مــاتَ المُــغــيــرَةُ بَــعــدَ طــولِ تَـعَـرُّضٍ
لِلقَـــتـــلِ بَـــيـــنَ أَســـنَّةـــٍ وَصــفــائِحِ
وَالقَــتـلُ لَيـسَ إِلى القِـتـال وَلا أَرى
حَـــيّـــاً يُـــؤَخِّرُ لِلشَّفـــيـــقِ النّـــاصِــحِ
لِلَّهِ دَرُّ مَــــــنـــــيَّةـــــٍ فـــــاتَـــــت بِهِ
فَـــلَقَـــد أَراهُ يَـــرُدُّ غَـــربَ الجــامِــحِ
هَـــــلا أَتَـــــتـــــهُ وَفَـــــوقَهُ بِــــزّاتُهُ
يَــغــشــى الأَسِــنَّةــَ فَــوقَ نَهــدٍ قــارِحِ
فـــي جَـــحـــفَـــلٍ لَجِـــبٍ تَـــرى أَعــلامَهُ
مِــنــهُ تُــعَــضِّلــُ بِــالفَــضــاءِ الفـاسِـحِ
يَــقــصُ السُّهـولَةَ وَالحُـزونَـةَ إِذا غَـدا
بِـــزهـــاءِ أَرعَــنَ مِــثــلِ لَيــلٍ جــانِــحِ
وَلَقَــــد أَراهُ مُــــجَــــفِّفــــاً أَفــــراسُهُ
يَــغــشـى مَـراجِـحَ فـي الوَغـا بِـمـراجِـحِ
فِــتــيــانُ عــادِيَــةٍ لَهُــمُ مَـرَسُ الوَغـى
سَــنّــوا بِــسُــنَّةــٍ مُــعــلِمــيـنَ جَـحـاجِـحِ
لَبِــســوا سَـوابِـغَ فـي الحُـروبِ كَـأَنَّهـا
غُـــدُرٌ تـــحَـــيِّرُ فـــي بُــطــونِ أَبــاطِــحِ
وَإِذا الضِّرابُ عَــنِ الطـعـانِ بَـدا لَهُـم
ضَــرَبــوا بــمُــرهَــفَــةِ الصُّدورِ جَــوارِحِ
لَو عِـــنـــدَ ذَلِكَ قـــارَعَـــتــهُ مــنــيّــةٌ
لحــمــى الحِــواءَ وَضَــمَّ سَــرحَ السّــارِحِ
كَــنــتَ الغــيـاثَ لِأَرضِـنـا فَـتَـرَكـتَـنـا
فَــاليَــومَ نَــصــبِــرُ لِلزَّمــانِ الكــالِحِ
الآنَ لَمّــا كُــنــتَ أكــمــلَ مــن مَــشــى
وَاِفــتَــرَّ نــابُــكَ عَــن شَــبـاةِ القـارِحِ
وَتــكــامَــلَت فــيــكَ المُــروءَةُ كُــلُّهــا
وَأَعَـــنـــتَ ذَلِكَ بِـــالفَـــعــالِ الصّــالِحِ
فَــاِنـعَ المُـغـيـرَةَ لِلمُـغـيـرَةِ إِذ غَـدَت
شَــعــواءَ مُــجــحِــرَةً لِنَــبــحِ النّــابِــحِ
صَــفّــانِ مُــخــتَــلِفــانِ حــيـنَ تَـلاقَـيـا
آبـــوا بـــوَجـــه مُـــطَـــلِّقٍ أَو نـــاكِــحِ
وَمُــــدَحّــــجٍ كَـــرِهَ الكُـــمـــاةُ نِـــزالَهُ
شــاكِــيَ السِّلــاح مُــســايــفٍ أَو رامِــحِ
قَــد زارَ كَــبــشٌ كَــتــيــبَـةً بِـكَـتـيـبَـةٍ
يـــردي لِكَـــوكَـــبِهـــا بِـــرأَسٍ نـــاطِــحِ
غَــــيــــرانَ دونَ حَـــريـــمـــه وَتِـــلاده
حــامــي الحَــقــيــقَــةِ لِلعـدوّ مُـكـافِـحِ
سَــبَــقَــت يَــداكَ لَهُ بِــعــاجِــلٍ طَــعـنَـةٍ
شَهَــقَــت لمــنــفــذهــا أصــولٌ جــوانِــحِ
وَالخَـيـلُ تَـعـثُـر فـي الدِّماءِ وقَد جَرى
فَـــوقَ النُّحـــور دِمـــاؤُهـــا بِــســرائِحِ
فَـــتَـــلهَــفــي لَهــفــي عَــلَيــهِ كُــلَّمــا
خــيــفَ الغِــرار عَـلى المُـدَرِّ المـاسِـحِ
تَــشــفــي بِــحــلمِــكَ لابـنِ عَـمُـكَ جَهـلَهُ
وَتُـــرُدُّ عَـــنــهُ كِــفــاحَ كُــلِّ مُــكــافِــحِ
وإِذا يَــصــولُ بِـك ابـنُ عَـمِّكـَ لَم يَـصُـل
بِـــمـــواكِـــلٍ وَكَـــلٍ غَـــداةَ تَـــجــايُــحِ
صِــلٌّ يَــمــوتُ ســليــمــهُ قَــبــل الرُّقــى
وَمــــخــــاتِـــلٌ لِعَـــدوّهِ بِـــتَـــصـــافُـــحِ
وَإِذا الأُمـورُ عَـلى الرِّجـالِ تَـشـابَهَـت
فَـــتَـــوَزَّعَـــت بِـــمَـــغـــالِقٍ وَمَــفــاتِــحِ
فَـــتَـــلَ السَّحــيــلَ بِــمُــبــرَمٍ ذي مــرَّةٍ
دونَ الرِّجـــالِ بِـــفَــضــلِ عَــقــلٍ راجِــحِ
وَأَرى الصَّعــالِكَ بِــالمُـغـيـرَةِ أَصـبَـحَـت
تَــبــكــي عَــلى طَـلقِ اليَـديـنِ مُـسـامِـحِ
كانَ الرَّبيع لَهُم إِذا انتَجَعوا النَّدى
وَخَــــبَــــت لَوامِـــعُ كُـــلِّ بَـــرقٍ لامِـــحِ
مَــــلكٌ أَغَــــرُّ مُــــتَـــوَّجٌ يَـــســـمـــو لَهُ
طَـــرفُ الصَّديـــقِ وَغُــضَّ طَــرف الكــاشِــحِ
دَفّـــاعُ أَلويَـــةِ الحُــروبِ إِلى العِــدى
بِـــسُـــعـــودِ طَـــيــرِ سَــوانِــحٍ وَبَــوارِحِ
كــانَ المُهَــلّبُ بِــالمُــغــيــرَةِ كَــالَّذي
أَلقـــى الدِّلاءَ إِلى كـــفـــيـــتٍ مــائِحِ
فَــأَصــابَ جُــمّــة مُــســتَــقـى فَـسَـقـى لَهُ
فــــي حَــــوضِهِ بِــــنَــــوازِعٍ وَمَـــواتِـــحِ
أَيـــام لَو يَـــحـــتَـــلُّ وَســـطَ مَـــفــازَةٍ
فـــاضَـــت مــعــاطِــشُهــا بِــشــربٍ ســائِحِ
إِنَّ المــهــالِبَ لا يَــزالُ لَهُــمُ فَــتــىً
يَــــمــــري قَـــوادِمَ كُـــلِّ حَـــربٍ لاقِـــحِ
بِــالمُــقــرَبــاتِ لَواحِــقــاً أَقــرابُهــا
تَــجــتــابُ عَــرضَ سَــبــاسِــبٍ وَصَــحــاصِــحِ
تُــــردي بِـــكُـــلِّ مُـــدَجّـــجٍ ذي نَـــجـــدةٍ
كَــالأُســدِ بَـيـنَ عَـريـنِهـا المُـتـنـاوِحِ
مُــتَــلَبِّبــَاً تَهــفــو الكَــتــائِبُ حَــولَهُ
مُــلحَ البُــطــونِ مِـن النَّضـيـحِ الرَّاشِـحِ
يا عينُ فَاِبكي ذا الفِعالِ وَذا النَّدى
بِـــمَـــدامِــعٍ سَــكــبٍ تَــجــيــءُ سَــوافِــحِ
وَابـكـيـهِ فـي الزَّمَـنِ العُـثـور لكـلِّنا
وَلِكُــــــــلِّ أَرمَــــــــلَةٍ وَرَهــــــــبٍ رازِحِ
فَـــلَقَـــد فَــقَــدتِ مُــسَــوِّداً ذا نــجــدَةٍ
كَـــالبَـــدرِ أَزهَــرَ ذا جَــداً وَنــوافِــحِ
كــانَ المَــلاكَ لديــنِــنــا وَرَجــائِنــا
وَمـــلاذَنـــا فـــي كُـــلِّ خَـــطـــبٍ فــادِحِ
فَــمَــضــى وَخَــلَّفــنــا لِكُــلِّ عَــظــيــمَــةٍ
وَلِكُـــــلِّ أَمـــــرٍ ذي زَلازِلَ جـــــامِـــــحِ
مــا قُــلتُ فـيـكَ فَـأَنـتَ أَهـلُ مَـقـالَتـي
بَــل قــد يُــقــصِّرُ عَــنــكَ مَـدحُ المـادِحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول