🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـد كـانَ بـي مـا كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ - ليلى العفيفة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـد كـانَ بـي مـا كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ
ليلى العفيفة
0
أبياتها خمسة عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ن
قَـد كـانَ بـي مـا كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ
وَالآنَ قَــد زادَ فــي هَـمّـي وَأَحـزانـي
مـا حـالُ بَـرّاقَ مِـن بَـعـدي وَمَـعـشَرِنا
وَوالِدَيَّ وَأَعــــمــــامــــي وَإِخـــوانـــي
قَــد حــالَ دونـي يـا بَـرّاق مُـجـتَهِـداً
مِــنَ النَــوائِبِ جُهــدٌ لَيـسَ بِـالفـانـي
كَـيـفَ الدُخـولُ وَكَـيفَ الوَصلُ وا أَسَفا
هَــيـهـات مـا خِـلتُ هَـذا وَقـتَ إِمـكـانِ
لَمّــا ذَكَــرتُ غَـريـبـاً زادَ بـي كَـمَـدي
حَــتّــى هَــمَـمـتُ مِـنَ البَـلوى بِـإِعـلانِ
تَـرَبَّعـَ الشَـوقُ فـي قَـلبـي وَذُبـتُ كَـما
ذابَ الرَصــاصُ إِذا أُصــلي بِــنــيــرانِ
فَــلَو تَــرانــي وَأَشــواقــي تُـقَـلِّبُـنـي
عَــجِـبـتُ بَـرّاقُ مِـن صَـبـري وَكِـتـمـانـي
لا دَرَّ دَرُّ كُــــلَيــــبٍ يَــــومَ راحَ وَلا
أَبــي لُكَــيــزٍ وَلا خَــيـلي وَفُـرسـانـي
عَــنِ اِبــنِ رَوحـانَ راحَـت وائِلٌ كَـئَبـاً
عَـــن حـــامِـــلٍ كُـــلَّ أَثــقــالٍ وَأَوزانِ
وَقَـــد تَـــزاوَرَ عَــن عِــلمِ كُــلَيــبُهُــمُ
وَقَـد كَـبـا الزَنـدُ مِن زَيدِ بنِ رَوحانِ
وَأَسلَموا المالَ وَالأَهلينَ وَاِغتَنَموا
أَرواحَهُــم فَــوقَ قُــبٍّ شَــخــصَ أَعــيــانِ
حَــتّــى تَــلاقــاهُــمُ البَــرّاقُ سَـيِّدُهُـم
أَخـو السَـرايا وَكَشفِ القَسطَلِ الباني
يـا عَـينِ فَاِبكي وَجودي بِالدُموعِ وَلا
تَــمَــلَّ يــا قَـلبُ أَن تُـبـلى بِـأَشـجـانِ
فَــذِكــرُ بَــرّاقَ مَـولى الحَـيِّ مِـن أَسَـدٍ
أَنــســى حَـيـاتـي بِـلا شَـكٍّ وَأَنـسـانـي
فَــتــى رَبــيــعَــةَ طَــوّافٌ أَمــاكِــنَهــا
وَفــارِسُ الخَــيــلِ فــي رَوعٍ وَمَــيــدانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول