🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمَهـمـا يَـكُـن مِـن رَيـبِ دَهـرٍ فَـإِنَّني - حنظلة الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمَهـمـا يَـكُـن مِـن رَيـبِ دَهـرٍ فَـإِنَّني
حنظلة الطائي
0
أبياتها سبعة
الجاهلي
الطويل
القافية
ى
وَمَهـمـا يَـكُـن مِـن رَيـبِ دَهـرٍ فَـإِنَّني
أَرى قَـمَـرَ اللَيـلِ المُـعَـذَّب كَـالفَتى
يُهِــلُّ صَــغــيــراً ثُــمَّ يَــعــظُـمُ ضَـوءُهُ
وَصــورَتُهُ حَـتّـى إِذا مـا هُـوَ اِسـتَـوى
وَقَـــرَّبَ يَـــخـــبـــو ضَــوءُهُ وَشَــعــاعُهُ
وَيَــمــصَـحُ حَـتّـى يَـسـتَـسِـرَّ فَـمـا يُـرى
كَــذَلِكَ زَيــدُ الأَمــرِ ثُـمَّ اِنـتِـقـاصُهُ
وَتَـكـرارُهُ فـي إِثـرِهِ بَـعـدَ مـا مَـضى
تُــصــبـح أهـل الدارِ وَالدارُ زيـنَـةٌ
وَتَأتي الجِبالَ مِن شماريخِها العُلى
فَـلا ذو غِـنـىً يَـرجينَ مِن فَضلِ مالِهِ
وَإِن قــالَ أَخِّرنــي وَخُــذ رَشـوَةً أَبـى
وَلا عَــن فَــقــيـرٍ يَـأتَـجِـرنَ لِفَـقـرِهِ
فَـتَـنـفَـعُهُ الشَـكـوى إِلَيـهِـنَّ إِن شَكى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول