🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ليـــتـــك أدنــيــتــنــي بــواحــدة - أبو الأسد الشيباني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ليـــتـــك أدنــيــتــنــي بــواحــدة
أبو الأسد الشيباني
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
المنسرح
القافية
د
ليـــتـــك أدنــيــتــنــي بــواحــدة
تَــنْــفَــعُــنِــي مــنــك آخـر الأَبـدِ
تـــحـــلف أن لا تــبــرّنــي أبــداً
فــإنَّ بــهــا بــرداً عــلي الكــبــد
اشْـــفِ فـــؤادي مـــنـــي فـــإن بـــه
جـــرحـــاً أنــا نــكــأتــه بــيــدي
إن كــان رزقـي لديـك فـارم بـه
فــي مــا ضِــغَــى حــيَّةــ عــلى رصــد
قــد عــشــت دهــراً ومـا أُقَـدِّر أن
أرضــى بــمـا قـد رضـيـتُ مـن أحـد
لو كـنـت حـراً كـما زعمت أنت وقد
كَــددتــنــي بــالمــطــال لم أعــد
صــبـرت لمـا قـد أسـأت بـي فـإذا
عُــدتُ إلى مــثــلهــا فَــعُــد وَعُــدِ
فــإنــنـي أهـل ذاك فـي طـمـعـي
وفــي خــطــائي ســبـيـل مـعـتـمـد
أبـعـدنـي الله حـيـن يـحـمـلني
حـرصـي عـلى مـثـل ذا مـن الأود
الآن أيــقــنـت بـعـد فـعـلك بـي
أنــــي عـــبـــدٌ لأعـــبـــد قـــفـــد
فــصــرت مــن ســوء مـا رمـيـت بـه
أكنى أبا الكلب لا أبا الأسد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول