🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنـا ابـنُ مَـحـكـانَ أخـوالي بنو مَطرٍ - مرة بن محكان السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنـا ابـنُ مَـحـكـانَ أخـوالي بنو مَطرٍ
مرة بن محكان السعدي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
البسيط
القافية
ا
أنـا ابـنُ مَـحـكـانَ أخـوالي بنو مَطرٍ
أُنـمـىَ إليـهـم وكـانـوا مَعشراً نُجُبَا
المــطــعــمــيــنَ إذَا هَــبَّتــ شــأمـيـةً
شَــحــمَ السَّنــام إذ مــادرُّهــا جَـذَبَـا
أقــولُ والضَــيــف مُــخــشِــيٌّ ذِمــامَـتـهُ
عـلى الكـريـم وَحَـقُّ الضَّيـفِ قَـد وَجَبَا
يـا ربَّةـَ البـيـت قُـومـي غَـيـر صاغرةٍ
ضُــمِّيـ إليـكِ رِحـالَ القَـومِ والقُـربـا
فــي ليــلةٍ مِــن جُـمـادَى ذَاتِ أَنـدِيـةٍ
لا يُبصر الكلبُ من ظلمائها الطُنُبا
لا يَـنـبـحُ الكـلبُ فـيـها غيرَ واحدةٍ
حــتــى يــلُفَّ عـلى خَـيـشُـومِهِ الذَّنـبـا
مــاذَا تــريــنَ أَنُـدنِـيـهـم لأرحُـلِنـا
فـي جـانب البيت أم نبني لهم قُببا
لمــرمــلِ الزّادِ مَــعــنــيٍّ بِــحَــاجــتِهِ
مـن كـان يـكـرَهُ ذَمًّاـ أو يـقـي حَـسَبا
وَقُـمـتُ مُـسـتـبـطِـنـاً سَـيـفي فأَعرضَ لي
مــثــلَ المـجـادلِ كـومٌ بـرّكـت حَـسَـبـا
فـصـادَفَ السَّيـفُ مـنـهـا سـاقَ مُـتـلِيـةٍ
جَــلسٍ فَــصَــادَفَ مـنـه سـاقـهـا عـطـبـا
زيَّاــــفَــــةٍ بــــنــــت زيّـــافٍ مُـــذكَّرةٍ
لمّـا نَـعـوهـا لراعـي سَـرحِنا انتحبا
أمــطَــيـتُ جـازِرَنـا أعـلى سـنـاسِـنِهـا
فــصــار جَـازِرُنـا مـن فـوقِهـا قَـتَـبـا
يُــنَــشـنِـشُ الجـلدَ عـنـه وهـي بـاركـةٌ
كــمــا تُــنِــشـنـشُ كـفَّاـ فَـاتـل سـلبـا
نَـصَـبـتُ قِـدري لهـم والأرض قَـد يبِسَت
مــن الصَّقــِيــع مِــلاَءً جِــدَّةً قُــشُــبــا
لهــا أزيــزٌ يــزيــل اللّحــمَ أَرمَــلهُ
عـن العـظـام إذا مـا استحمَشَت غَضَبا
تـرمـي الصُّلـاَة بـنَـبـلٍ غـيـرِ طـائشـةٍ
وَفـقـاً إِذا أَنَـسَـت مـن تـحـتـها لهبا
زيّــافَــةٌ مـثـلَ جَـوف الفـيـل مُـجـفـرة
لو يُـقـذَفُ الرألُ فـي حـيزومها ذهبا
حـتـى إذا مـا قَـضَى الأضيافُ حاجتَهُم
لم يـجـفُ غـائِرُهـا عُـجـمـاً ولا عَـرَبا
وقُــلتُ لمـا غَـدَوا أُوصِـي قـعـيـدتَـنـا
غَـذِّي بَـنِـيـكـن فـلن تَـلقـيـهـم حِـقَـبا
لا تـعـذليـنـي عـلى إِيـتـاء مَـكـرُمَـةٍ
نـاهَـبـتُهـا إِذ رأيـتُ الحـمدَ مُنتهَبَا
فــي عَــقــر نـابٍ ولا مـال أَجـودُ بـه
والحـمـدُ خـيـرٌ لمَـن يَـنـتَـأبُه عـقـبا
أُدعَــى أبــاهــم ولم أُقــرَف بــأُمِّهــِمُ
وقــد عــمِـرتُ ولم أَعـرف لهُـم نَـسَـبَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول