🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــذا أبــو مُــضـر كـفـتـنـا كَـفُّه - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــذا أبــو مُــضـر كـفـتـنـا كَـفُّه
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
هــذا أبــو مُــضـر كـفـتـنـا كَـفُّه
شـكـوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيما
هذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري
ف مَـنَـاصِـبـاً هـذا المـهذَّب خِيما
سـمـكَـت كـهـمّـتـهِ السـماءُ ومُثِّلت
فـيـهـا خـلائقُه الشـراف نُـجُوما
نشوان قد جعل المحامدَ والعُلا
دون الُمـدَامـة سـاقـيـاً ونَـديما
أعـدَى الأنـامَ طـبـاعُهُ فتكَرَّمُوا
لو جـاز أن يُـدعَـى سـواه كريما
لو لم أُشـرِّف بـامـتـداحك مَنطقي
مـا انـقاد نحوك خاطِري مزموما
لكـن رأى شَـرفَ المصاهر فاغتَدى
يُهـدي إليـك لُبَـابـه المـكـتوما
فـحـبـاك مـن نَسجِ العقول بغَادَةٍ
قَـطَـعَـت إليـك مـقـاصـداً وعُـزُوماً
لمـا تَـبَـيَّنـَتِ الكـفـاءَةَ أقـسَـمَت
ألا تــغــرب بَــعـدَهـا وتـقـيـمـا
لا تـبـغـهـا مَهراً فقد أمهَرتَها
نُـعـمَـاك عـنـدي حـادثـاً وقـديما
ألزمـتُ شـكـرك مـنـطـقي وأناملي
وأقـمـتُ فـكـري بـالوفـاءِ زَعِيما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول