🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـذي المـكَـارِمُ والعَـليَاءُ تَفتَخِرُ - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـذي المـكَـارِمُ والعَـليَاءُ تَفتَخِرُ
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ر
هـذي المـكَـارِمُ والعَـليَاءُ تَفتَخِرُ
بــيَــومِ مــأثــرةٍ ســاعــاتُه غُــرَرُ
يـومٌ تَـبَـسَّمـَ عنه الدَّهرُ واجتَمَعَت
له السُّعــودُ أغــضــتُ دونـه الغِـر
حـتَّى كـأنـا نَـرَى فـي كـلِّ مُـلتَـفَتٍ
رَوضـاً تَـفَـتَّحـَ فـي أثـنائِه الزَّهَرُ
لَمَّاـ تـجـلىَّ عـن الآمـالُ مُـشـرقـةً
قـال العـلا بـك أسـتَعِلى وأقتدرُ
وافَـى عـلى غـيـرِ مـيـعادٍ يُبَشِّرُنَا
بــأن سَــتَـتـبـعَهُ أمـثـالُه الأُخَـرُ
أهـنـا الَمـسَـرَّةَ ما جاءت مُفَاجَأَة
وما تَنَاجَت بها الألفاظُ والفِكَرُ
ولو أن بُـشـرَى تَـلَقَّتـنا بمورِدِها
لأَقـبَـلت نـحـوها الأفراحُ تَبتَدِرُ
ومـا يُـعَـنَّفـُ مَـن يـسـخـو بُـمـهجته
فــإنَّ يَــومَــك هــذا وحــده عُــمُــرُ
لمـا غَـدَوتَ ومـاءُ العـيـنِ مـلتًفتٌ
إلا إلى مـنـظـرٍ يُـبـهِـي ويُـحـتَبَرُ
ثَـنَـت مَهَـابَـتُـكَ الأبـصـارَ حَـاسرةً
حــتـى تـبـيَّنـ فـي ألحـاظِهـا خَـزَرُ
إذا تـأمَّلـتَهم أغضوا وإن نظروا
خـلالَ ذاك بـأدنـى لَفـتَـةٍ نـظروا
فـي مـلبـس مـا رأتـهُ عـينُ معترضٍ
فــشــكَّ فــي أَنَّهـ أخـلاقُـك الزُّهَـرُ
ألبـسـتـهُ مـنـك نـوراً يستضيء به
كـمـا أضـاءَ نـواحـي مُـزنِهِ القَمَرُ
وقـد تـقَـلَّدتَ عـضـبـاً أنـت مَـضرِبهُ
وعـنـك يـأخـذُ مـا يـأتي وما يَذَرُ
مـا زال يـزدادُ من إشراق شُفرَتِه
زَهـواً ويـظهرُ فيه التِّيهُ والأشَرُ
والشـمـسُ تَـحـسُدُ طرفاً أنت راكبُهُ
حـتـى تـكـادَ مـن الأفـلاكِ تنحدرُ
حـتـى لقد خِلتُ أن الشمسَ أزعجها
شـوقٌ فـظـلَّت عـلى عِـطـفَـيـه تنتَثرُ
دعـوتُ فِـكـري فـلم أحـمـد إجابتَهُ
لكــنَّهــ بَــعــدَ لأي جَـاءَ يَـعـتـذِرُ
لا تُـنـكـرن مـع عـايـنت لي حَصَراً
فَـلَيـسَ يـسـكـرُ فـي أمثاله الحَصَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول