🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أراجــعــةٌ تــلك الليــالي كـعـهـدهـا - أبو الحسن الجرجاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أراجــعــةٌ تــلك الليــالي كـعـهـدهـا
أبو الحسن الجرجاني
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أراجــعــةٌ تــلك الليــالي كـعـهـدهـا
إلى الوصلِ أم لا يُرتجى لي رجوعُها
وصــحــبــة أقــوامٍ لِبــســتُ لِفَــقـدِهـم
ثــيــابَ حــدادٍ مُــســتَــجَــدَ خــليـعُهـا
إذا لاحَ لي مـن نـحـو بـغـدادَ بـارقٌ
تـجـافَـت جُـفُـونـي واسُـتـطـيـرَ هُجُوعُها
وإن أَخـلَفَـتـهـا الغـاديـاتُ رُعُـودَعـا
تُــكَــلّف تــصــديــقَ الغـمـامِ دمُـوعُهـا
ســقــى جــانـبـي بـغـدادَ كُـلُّ غَـمَـامـةٍ
يُـحَـاكـي دمـوعَ المـسـتـهـام هُـمُـوعُها
مَــعَــاهِــد مـن غـزلانِ إنـسٍ تـحـاَلَفـت
لواحِـــظُهـــا ألا يُــدَاوَى صــريــعُهــا
بـهـا تـسَـكُـنُ النَّفـسُ النفورُ ويَغتَدي
بــآنـسَ مِـن قـلبِ المـقِـيـمِ نَـزِيُـعـهـا
يَــحــنُّ إليــهــا كــلُّ قــلبٍ كــأنــمــا
يُــشَــاد بــحــبَّاــتِ القــلوبِ ربُـوعُهـا
فــكــلُّ ليــالي عَـيـشـهـا زَمَـنُ الصَّبـا
وكـلُّ فـصـول الدَّهـر فـيـهـا ربُـيـعـها
ومــا زلتُ طَـوعَ الحـادثـاتِ تـقُـودُنـي
عـلى حُـكـمـهـا مُـسـتـكـرَهـاً فـأطـيعُها
فــلمــا حـللتُ القَـصـرَ قَـصـرَ مـسـرَّتـي
تَــفَــرَّقــنَ عــنــي آيــســاتٍ جُــمُـوعَهـا
بـدارٍ بـهـا يَـسـلَى المـشوقُ اشتياقَه
ويــأمَــنُ رَيــبَ الحــادثــات مَـروعُهـا
بـهـا مـسـرحٌ للعـيـن فـيـمـا يَـرُوقُها
ومُــســتَــروَحٌ للنَّفــس مِــمَّاــ يـروعُهـا
يــرى كــلُّ قــلبٍ بــيـنـهـا مـا يَـسُـرُّه
إذا زَهَـــرَت أشـــجـــارُهـــا وزروعُهــا
كــأنَّ خــريـرَ المـاء فـي جَـنَـبَـاتـهـا
رُعُــودٌ تــلقَّتــ مُــزنَــةً تــسـتـريـعُهـا
إذا ضـرَبـتـهـا الريـحُ وانـبسطت لها
مُــلاءةُ بَــدرٍ فَــصَّلــتــهــا وَشِــيـعُهـا
رأيــتُ ســيــوفــاً بـيـن أثـنـاء أدرُعٍ
مُــذهَّبــةً يَــغــشَـى العـيـونَ لمـيـعُهـا
فـمـن صـنـعـةِ البـدرِ المنيرِ نُصُولُها
ومــن نـسـجِ أنـفـاسِ الرِّيـاحِ دُرُوعُهـا
صـفـا عَـيـشُـنـا فـيـها وكادَت لِطِيِبها
تُـمـازِجُهـا الأرواحُ لو تـسـتـطـيـعها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول